تاريخ الدول
تاريخ الدول
============================================================
اريع وتسعين واربحماية ثم فتحها الناصر صلاح الدين في سنة ثلاث وثمانين وخمسعاية .
مد خلت في بلاد المهادنة بينه وبين الفرنج . ولما اطلق ريد فرانسونزل الساحل ععر قيسارية وارسوف وبقيت في ايدى الفرنج الى ان فتحها الملك الظاهر بيبرسسنة ثلاث وستين وستماية واخربها * . انتهى كلامه .
قت في تاسع وعشرين من جمادى الاول من هذه السنة سنة ثلاث وستين (19ق) رحل السلطان الملك الظاهر ركن الدين بييرس الصالحي من قيسارية ولم لم احد الى اين توجهه . وسار الى ارسوف فتزل بها مستهل جمادى الاخرء من هذه السنة . وامر بنقل الاحااب فصار حولها كالجبال الشاهقة والتلال السامقة .
وما ان اطل الاعداء له يشاهدون قالت لهم الاقدار حصب جهنم انتم لها واردون فصملت منها الستاير وامر بحفر سرا بينخندق المدينة الى خندق القلمة وسقفت بالاخشاب : ولما فر: من السرا بين سلم احدهما للامير شمس الذين سنقر الرومي والامربدر الدين بيسرى والامر بدر الدين الخزندار الظاهرى والامير شمس الدين الذكر الكركي وجماعة الامراء السنجقية وغيرهم . وسلم السرب الاخر للامير سيف الدين قلاون الالفي والاميرعلم الدين الحلبي الكبر والامر سيف الدين كرمون وجماعة من الامراء . وعمل طريق من الخنادق الى القلمة فخرج الفرنج لاحراق الاحطاب فطلبهم الامير سيف الدين قلاون وغيره وقلبعليها المياه بنفسه وبجماعة الامراء وطفيت يلك النار .
ولما تكامل ردم الاحطاب بالخندق تحيل الفرنج بأن نقبوا من داخل القلمه ال ان وصلوا الى تحت الرسم فحرقوا الارض الى الاحطاب وعملوا بتاتي ملاءته ارهانا وسحوتا واوقدوا النيران وعملوا في النقوب المنافخ ولم يعلم المكر بهذه الحيلة الا بعد تمكن النيران . وكان ذلك في الليل فحضر السلطان بنفسه في الليل ورمى
Bogga 138