============================================================
فف صفر الشهر المذكور وردت كتب الامير عزالدين استاد الدار اهبالسلطنة بالكرك بانه رتب رواتبالخليل عليه وعلى ميدنا اونبفا محمد رسول الله الحلوة والسلدم . ورتب الاسمطة والضيافة حصنات دولة الظاهر .
ه وفى صفر الشهر المذكور خرج الملك الظاهر متصيدا الى جهة اوسم وتوجه منها الى الغربمة. وشكى اعلها من واليها الامي ابن الهام وصارالسلطان ببللصجدم ينفرد وحده متخفيا وسمائل عن حال الامير ابن الهمام المذكور وحال نوابه وعلمائه عن الباشرين ولما تحقق سو اععماده قبنعليه وادبه وعزله وولى وأطلع على ان رجلا من نصارى القبط يعرف بابن حلوف يظل الناسويودبهم فأمر بالقبخرعلمهه وشنقه . قال القاضي محي الدبن ابن عبد الظاهر مولف سيرة الملك الظاهر كان المذكوو نقل عنه تمرض الى ذكسر رسول الله صلى الله علمه وسلم بمالاطمق بشرف النبوة فأسلم مم ارشد .
Bogga 80