تاريخ الدول
تاريخ الدول
============================================================ وكب السلطان مرارا الى قبردحيه الكلبي صاحبرسول الله صلى الله علهه ومسلم (19 و) وزاره وزار في طرقه فبرابي هريره رضي الله عنهما مي جنا والله اعل كرمسي السلطان الملك الظاهر الى عكا وقتله للفرنج مص ووه سالما.
لما كان ليلة السبت رابع جمادى الاخره من هذه السنة ركب السلطان الملك الظاهر ركن الدين بمبرس الصالحي وجرد من كل عشرة فارسا واحدا صحبته واستناب الاممر شجاع الدين الشبلي امير مهمندارفي الدخلمز . وساق من مثزله الطور صفالليل . فلما اصبح وتف قريبع5ا في الوادى الذى بقاربها ومنه يشرفعليها.
وامر الناس تلبس السلاح ورتب المسكر . ولم يزل سايقا الى ان اطاف بمكا من جهة البر . وسمر جماعة الى برح كان قريبا منها فيه جماة فحاصره وللوقت احدث فيه الثقوب . وكان توجه السلطان اليها في هذء الجماعة انما هو لكشفها . وكان الفرنج يقولون ان احدا لايجسر ان يقرب منها ولم يزل كذلك الى قريب المغرب والفرنج فظرون من ابواب المدينة وتل الفضول .ف رجع الى الدهلمز قريب البرج المذكور عند المساء . ولما اصبح ركبوركبالناسفي خدمته وساق اليها . وكان الفرنج خذلهم الله قد حفروا خنادق حول تل الفضول وجملوها معاثرفي الطريق . ووقف الفرنج صفوفا على التل المذكور . ولما اخذت المساكر اهبة القتال والسلطان نفسه وق ميمنة ومسرة وعرتب الناس حتى انه مما بذكر الله سبحانه وتعالى وبأمر الناس ه عن التهليل والتكبير وبندباليه من المصالح شوش من صوته . وللوقت ردمت الخنادق بحوافر الخيل وبأيدى الرجال من غلمان الحساكر والفقراء المجاهد بن وطلع الناس الى ثل الفضول وانمزمت الفرنج الى المدينة (19 ق) وحرق الناس ماحول
Bogga 41