٨٩٦- أخبرنا عمر بن أحمد السمسار، أنبأ أبو الحسن بن عبدكويه، ثنا عبد الله بن محمد بن إبراهيم الفايجابي، ثنا جدي: عيسى بن إبراهيم الطرسوسي، ثنا آدم بن أبي إياس، ثنا شيبان بن أبي معاوية، عن عاصم بن أبي النجود، عن أبي صالح، عن كعب الأحبار قال:
«إن الله –﷿ اختار الشهر فاختار شهر رمضان، واختار الأيام فاختار يوم الجمعة، واختار الليالي فاختار ليلة القدر، واختار الساعات فاختار ساعات الصلوات، والجمعة تكفر ما بينها وبين الجمعة الأخرى ويزيد ثلاثًا، ورمضان يكفر ما بينه وبين رمضان والحج يكفر ما بينه وبين الحج والعمرة تكفر ما بينها وبين العمرة، ويموت الرجل بين حسنتين: حسنة قضاها وحسنة ينتظرها، يعني صلاتين ويصفد الشيطان في رمضان، ويغلق فيه أبواب النار، ويفتح فيه أبواب الجنة ويقال فيه: يا باغي الخير هلم رمضان أجمع، وما من ليال أحب إلى الله فيهن العمل من ليالي العشر» .
فصل في غسل يوم الجمعة وفضله
٨٩٧- أخبرنا محمد بن أحمد بن علي الفقيه، ثنا أبو عمر ⦗٤٩٩⦘ الهاشمي –إملاء بالبصرة سنة عشر-، ثنا أبو العباس أحمد بن داود الهاشمي الكوفي، ثنا أبو أسامة عبد الله بن أسامة الكلبي، ثنا علي بن عبد الحميد الشيباني، ثنا مندل، عن عبد الله بن مروان بن بعجة، عن أبيه، عن ابن عمر –﵁ قال: قال رسول الله ﷺ:
«من شهد هلاك امرئ مسلم فكأنما صام يومًا في سبيل الله، واليوم بسبعمائة يوم، ومن شهد جنازة امرئ مسلم فكأنما صام يومًا في سبيل الله، واليوم بسبعمائة يوم، ومن عاد امرأ مسلمًا فكأنما صام يومًا في سبيل الله، واليوم بسبعمائة يوم، ومن شهد امرأ مسلمًا - قال أبو أسامة: يعني دفنه -فكأنما صام يومًا في سبيل الله- واليوم بسبعمائة يوم، ومن اغتسل يوم الجمعة فكأنما صام يومًا في سبيل الله، واليوم بسبعمائة يوم» .