649

تحقيق جزء من علل ابن أبي حاتم

تحقيق جزء من علل ابن أبي حاتم

Tifaftire

سعد بن عبد الله الحميد وخالد بن عبد الرحمن الجريسي

Daabacaha

مطابع الحميضي

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1427 AH

Goobta Daabacaadda

الرياض

الأَنْصَارِيّ، عَنْ أَبِي بَكْر الحَنَفي (١)، عَنْ سُفْيان (٢)، عَن حُكَيم بْن سَعْدٍ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ ظَبْيان، عَنْ سَلْمان (٣)؛ أَنَّهُ قَالَ: من وَجَدَ فِي بَطنِه رِزًّا (٤) مِنْ بَوْلٍ، أو غائِط، فليَنصَرِفْ غيرَ متكلِّمٍ، ولا داعٍي (٥)؟
فسمعتُ أَبِي يقول: هذا إسنادٌ (٦) مقلوبٌ؛ إِنَّمَا هُوَ: سُفْيان (٧)، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ ظَبْيان، عَن حُكَيم بن سعد، عن سَلْمان.

(١) هو: عبد الكبير بن عبد المجيد.
(٢) هو: الثوري.
(٣) أي: الفارسي.
(٤) في "شرح العلل": «زرا»، وتقدم تفسير الرِّزِّ في المسألة رقم (٥٩) .
(٥) كذا في جميع النسخ: «ولا داعٍي»، وكان الأفصح فيه: حَذْفَ الياء: «ولا داعٍ»، لكنَّ إثبات ياء المنقوص المنوَّن المجرور والمرفوع لغةٌ صحيحةٌ فصيحة؛ انظر الكلام عليها في المسألة رقم (١٤٦) .
وقوله: «فلينصرفْ غَيْرَ متكلِّمٍ ولا داعٍي» جاء مكانه في رواية عبد الرزاق: «فليتوضَّأ غير متكلِّم ولا باغٍ [وفي نسخة: ولا راغٍ]- يعني: عمل عملًا - ثم ليعدْ إلى الآية التي كان يقرأ»، وفي رواية ابن أبي شيبة: «فلينصرفْ غير داع لصنعه، فليتوضَّأ، ثم ليعدْ في آيته التي كان يقرأ»، وفي رواية ابن المنذر: «فلينصرف غير راعٍ لصنيعته، ثم ليتوضأ، وليعد إلى بقيَّة صلاته» .
ولعل الصواب في المعنى: «غير راعٍ لصنعِهِ أو لصنيعته»، أي: غير مراعٍ لما صنَعَ من انصرافه من صلاته وتوضُّئه، فليستأنف صلاته متمًّا ما بقي منها، إذا صحَّ ذلك فما في النسخ ومصادر التخريج: خطأ وتصحيف من النساخ أو الطَّبَّاعين، والله أعلم!.
(٦) في (أ) و(ش): «الإسناد» .
(٧) روايته أخرجها عبد الرزاق في "المصنف" (٣٦٠٨)، وابن أبي شيبة في "المصنف" (٥٩٠٢)، وابن المنذر في "الأوسط" (١/١٧٠) .

2 / 21

تحقيق جزء من علل ابن أبي حاتم | Usul