630

Nadiifinta Shareecada

تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة

Tifaftire

عبد الوهاب عبد اللطيف وعبد الله محمد الصديق الغماري

Daabacaha

دار الكتب العلمية

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1399 AH

Goobta Daabacaadda

بيروت

وَله شَوَاهِد وَكلهَا ضَعِيفَة وينجبر بَعْضهَا بِبَعْض مِنْهَا حَدِيث حُذَيْفَة خير أَوْلَادكُم بعد أَربع وَخمسين وَمِائَة الْبَنَات وَخير نِسَائِكُم بعد سِتِّينَ وَمِائَة العواقر أخرجه الديلمي وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ.
(٤٠) [حَدِيثُ] إِذَا أَحَبَّ اللَّهُ عَبْدًا اقْتَنَاهُ لِنَفْسِهِ وَلَمْ يُشْغِلْهُ بِزَوْجَةٍ وَلا وَلَدٍ (نع) من حَدِيث ابْن مَسْعُود وَفِيه إِسْحَاق بن وهب العلاف (طب) من حَدِيث أبي عنبة الْخَولَانِيّ بِنَحْوِهِ وَفِيه مُحَمَّد بن زِيَاد الْأَلْهَانِي وَعنهُ الْيَمَان بن عدي الْحَضْرَمِيّ (تعقب) بِأَن الْأَلْهَانِي ثِقَة أخرج لَهُ البُخَارِيّ وَالْأَرْبَعَة قَالَ فِي الْمِيزَان وَثَّقَهُ أَحْمد وَالنَّاس واليمان ابْن عدي روى لَهُ ابْن مَاجَه وَضَعفه أَحْمد وَالدَّارَقُطْنِيّ وَقَالَ أَبُو حَاتِم صَدُوق (قلت) وَإِسْحَاق بن وهب العلاف ثِقَة وَإِنَّمَا اتهمَ الذَّهَبِيّ بِالْحَدِيثِ شيخ العلاف عبد الْملك بن يزِيد فَقَالَ لَا يدرى من هُوَ وأتى بِخَبَر بَاطِل وَالله أعلم.
(٤١) [حَدِيثٌ] الْمُؤْمِنُ يَسِيرُ الْمُؤْنَةِ (خطّ) من حَدِيث أبي هُرَيْرَة من طَرِيق مُحَمَّد ابْن سهل الْعَطَّار (تعقب) بِأَن لَهُ طَرِيقا آخر أخرجه الْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب.
(٤٢) [حَدِيثُ] ابْنِ عُمَرَ أَنَّ النَّبِي قَالَ لَهُ كَيفَ بك يَا ابْن عُمَرَ إِذَا بَقِيتَ فِي قَوْمٍ يُخَبِّئُونَ رِزْقَ سَنَتِهِمْ قَالَ النَّسَائِيّ هَذَا حَدِيث مَوْضُوع (تعقب) بِأَن البُخَارِيّ أخرجه فِي صَحِيحه فِي رِوَايَة حَمَّاد بن شَاكر وَقَالَ الْحَافِظ ابْن حجر فِي فتح الْبَارِي وَقع هَذَا الحَدِيث فِي رِوَايَة حَمَّاد بن شَاكر وَلَيْسَ هُوَ فِي أَكثر الرِّوَايَات وَلَا استخرجه الْإِسْمَاعِيلِيّ وَلَا أَبُو نعيم بل ذكره أَبُو مَسْعُود فِي الْأَطْرَاف وَسَاقه الْحميدِي فِي الْجمع بَين الصَّحِيحَيْنِ نقلا عَن أبي مَسْعُود وَأخرجه عبد بن حميد من طَرِيق الْجراح بن منهال بِلَفْظ كَيفَ بك يَا ابْن عُمَرَ إِذَا بَقِيتَ فِي قَوْمٍ يُخَبِّئُونَ رِزْقَ سَنَتِهِمْ وَيَضْعُفُ الْيَقِينُ فَوَاللَّهِ مَا بَرِحْنَا وَلا ذَهَبْنَا حَتَّى نَزَلَتْ ﴿وَكَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ لَا تَحْمِلُ رِزْقَهَا اللَّهُ يَرْزُقُهَا وَإِيَّاكُم وَهُوَ السَّمِيع الْعَلِيم﴾ فَقَالَ رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَأْمُرْنِي بِكَنْزِ الدُّنْيَا وَلا اتِّبَاعِ الشَّهَوَاتِ فَمَنْ كَنَزَهَا يُرِيدُ بِهَا حَيَاةً بَاقِيَةً فَإِنَّ الْحَيَاةَ بِيَدِ اللَّهِ أَلا فَإِنِّي لَا أَكْنِزُ دِينَار وَلا دِرْهَمًا وَلا أَخْبَأُ رِزْقًا لِغَدٍ.
(٤٣) [حَدِيثٌ] أَعْرُوا النِّسَاءِ يَلْزَمْنَ الْحِجَالَ (طب) فِي الْكَبِير والأوسط من حَدِيث مسلمة بن مخلد (عد) أَيْضا من حَدِيث أنس بِلَفْظ اسْتَعِينُوا على النِّسَاء بالعري، وَفِي رِوَايَة

2 / 212