Nadiifinta Shareecada
تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة
Tifaftire
عبد الوهاب عبد اللطيف وعبد الله محمد الصديق الغماري
Daabacaha
دار الكتب العلمية
Daabacaad
الأولى
Sanadka Daabacaadda
1399 AH
Goobta Daabacaadda
بيروت
(٥) [حَدِيثٌ] لَوْ أَذِنَ اللَّهُ لأَهْلِ السَّمَوَاتِ وَأَهْلِ الأَرْضِ أَنْ يَتَكَلَّمُوا بَشَّرُوا صُوَّامَ رَمَضَانَ بِالْجَنَّةِ (عق) من حَدِيث أنس وَقَالَ إِسْنَاده مَجْهُول وَهُوَ غير مَحْفُوظ (ابْن النقور) فِي خماسياته من حَدِيث أنس أَيْضا من طَرِيق أبي هدبة وَمن طَرِيق نَافِع بن هُرْمُز وَالظَّاهِر أَنه سَرقه من أبي هدبة.
(٦) [حَدِيثٌ] إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَوْحَى إِلَى الْحَفَظَةِ أَنْ لَا يَكْتُبُوا عَلَى صُوَّامِ عَبِيدِي بَعْدَ الْعَصْرِ سَيِّئَةً (خطّ) من حَدِيثِ أَنَسٍ وَلا يَصِحُّ فِيهِ إِبْرَاهِيم بن عبد الله المخرمي الدقاق قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ لَهُ أَحَادِيث بَاطِلَة هَذَا مِنْهَا.
(٧) [حَدِيثٌ] مَنْ أَفْطَرَ عَلَى تَمْرَةٍ مِنْ حَلالٍ زيد فِي صلَاته أَرْبَعمِائَة صَلاةٍ (عد) من حَدِيث أنس من طَرِيق مُوسَى الطَّوِيل فإمَّا وَضعه أَو وضع لَهُ فَحدث بِهِ.
(٨) [حَدِيثٌ] مَنْ تَأَمَّلَ خَلْقَ امْرَأَةٍ حَتَّى يَبِينَ لَهُ حَجْمُ عِظَامِهَا وَرَاءَ ثِيَابِهَا وَهُوَ صَائِمٌ فَقَدْ أَفْطَرَ (عد) من حَدِيث أنس وَفِيه خرَاش وَعنهُ أَبُو سعيد الْعَدوي وَإِنَّمَا هَذَا كَلَام حُذَيْفَة ﵁ رَوَاهُ اللَّيْث بن أبي سليم عَن طَلْحَة الأيامي عَن خَيْثَمَة عَنهُ.
(٩) [حَدِيثٌ] خَمْسٌ يُفْطِرُن الصَّائِمَ وَيَنْقُضْنَ الْوُضُوءَ الْكَذِبُ وَالنَّمِيمَةُ وَالْغِيبَةُ وَالنَّظَرُ بِشَهْوَةٍ وَالْيَمِينُ الْكَاذِبَةُ (ابْن الْجَوْزِيّ) من حَدِيث أنس وَفِيه عَنْبَسَة بن سعيد وَثَلَاثَة آخَرُونَ مجروحون (قلت) وَرَوَاهُ أَبُو الْفَتْح الْأَزْدِيّ فِي الضُّعَفَاء فِي تَرْجَمَة مُحَمَّد ابْن الْحجَّاج الْحِمصِي وَأعله بِهِ وَقَالَ لَا يكْتب حَدِيثه وَقَالَ ابْن أبي حَاتِم فِي الْعِلَل سَأَلت أبي عَن هَذَا الحَدِيث فَقَالَ هَذَا حَدِيث كذب انْتهى وَاقْتصر الشَّيْخ الإِمَام تَقِيّ الدَّين السُّبْكِيّ فِي شرح الْمِنْهَاج على تَضْعِيفه وَالله تَعَالَى أعلم.
(١٠) [حَدِيثٌ] مَنْ أَفْطَرَ يَوْمًا مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ فِي الْحَضَرِ فَلْيُهْدِ بَدَنَةً فَإِنْ لَمْ يَجِدْ فَلْيُطْعِمْ ثَلاثِينَ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ لِمَسَاكِينَ (قطّ) من حَدِيثِ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ من طَرِيق مقَاتل ابْن سُلَيْمَان (قلت) وَعنهُ الْحَارِث بن عُبَيْدَة الكلَاعِي وَعَن الْحَارِث خَالِد بن عَمْرو السلَفِي وَقد ذكر الذَّهَبِيّ فِي الْمِيزَان فِي تَرْجَمَة خَالِد أَن الدَّارَقُطْنِيّ رَوَاهُ فِي سنَنه ثمَّ قَالَ هَذَا بَاطِل يَكْفِي فِي رده ثَلَاث خَالِد كَذَّاب وَشَيْخه ضَعِيف وَمُقَاتِل لَيْسَ بِثِقَة وَالله تَعَالَى أعلم.
2 / 147