Nadiifinta Shareecada
تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة
Tifaftire
عبد الوهاب عبد اللطيف وعبد الله محمد الصديق الغماري
Daabacaha
دار الكتب العلمية
Daabacaad
الأولى
Sanadka Daabacaadda
1399 AH
Goobta Daabacaadda
بيروت
زِيَاد بن أبي حسان (تعقب) بِأَن الْبَيْهَقِيّ أخرجه فِي الشّعب، وَقَالَ تفرد بِهِ زِيَاد وَلَيْسَ كَذَلِك فقد تَابع زيادا عبد الرَّحْمَن بن أبي حُسَيْن الْمَكِّيّ أخرجه ابْن عَسَاكِر وَورد من حَدِيث ثَوْبَان أخرجه أَبُو نعيم فِي الْحِلْية من طَرِيق فرقد عَن شميط مولى ثَوْبَان وَقَالَ غَرِيب من حَدِيث فرقد لم نَكْتُبْهُ إِلا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ (قلت) شميط لم أَقف لَهُ عَلَى تَرْجَمَةٍ وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ.
(٣٠) [حَدِيثٌ] مَنْ وَافَقَ مِنْ أَخِيهِ شَهْوَةً غُفِرَ لَهُ (عق) من حَدِيث أبي الدَّرْدَاء وَفِيه عمر بن حَفْص مَتْرُوك (تعقب) بِأَن الحَدِيث أخرجه الْبَزَّار وَالطَّبَرَانِيّ وَقَالَ عمر بن حَفْص لم يكن بِالْقَوِيّ وَله شَاهد من حَدِيث أبي هُرَيْرَة بِلَفْظ من أطْعم أَخَاهُ الْمُسلم شَهْوَته حرمه الله على النَّار أخرجه الْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب وَقَالَ هُوَ مُنكر بِهَذَا السَّنَد.
(٣١) [حَدِيثٌ] مَنْ أَطْعَمَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ خُبْزًا حَتَّى يُشْبِعَهُ وَسَقَاهُ مِنَ الْمَاءِ حَتَّى يَرْوِيَهُ بَاعَدَهُ اللَّهُ عَنِ النَّارِ سَبْعَ خَنَادِقَ مَا بَيْنَ كُلِّ خَنْدَقَيْنِ مَسِيرَةُ خَمْسمِائَة عَامٍ (طب) فِي الْكَبِير من حَدِيث عبد الله بن عمر وَفِيه رَجَاء بن أبي عَطاء المغافري (تعقب) بِأَن الذَّهَبِيّ وثق رَجَاء فَقَالَ صُوَيْلِح والْحَدِيث أخرجه الْبَيْهَقِيُّ فِي الشُّعَبِ وَالْحَاكِمُ فِي الْمُسْتَدْرك وَصَححهُ وَأقرهُ الذَّهَبِيّ فِي تلخيصه وَأوردهُ فِي الْمِيزَان وَقَالَ غَرِيب مُنكر (قلت) نقل الذَّهَبِيّ فِي الْمِيزَان عَن الْحَاكِم وَابْن حبَان أَنَّهُمَا قَالَا فِي رَجَاء: صَاحب مَوْضُوعَات وَقَالَ الْحَافِظ بعد أَن ذكر ذَلِك عَن الْحَاكِم، وتخريجه الحَدِيث فِي الْمُسْتَدْرك، وَقَوله صَحِيح الْإِسْنَاد مَا أَدْرِي مَا وَجه الْجمع بَين كلاميه كَمَا لَا أَدْرِي كَيفَ الْجمع بَين قَول الذَّهَبِيّ صُوَيْلِح وسكوته على تصحح الْحَاكِم فِي تَلْخِيص الْمُسْتَدْرك مَعَ حكايته عَن الحافظين أَنَّهُمَا شَهدا عَلَيْهِ بِرِوَايَة الموضوعات انْتهى، وَالله تَعَالَى أعلم.
(٣٢) [حَدِيثٌ] مَا مِنْ عَمَلٍ أَفْضَلَ مِنْ إِشْبَاعِ كَبِدٍ جَائِعَةٍ (ابْن الْجَوْزِيّ) من حَدِيث أنس وَفِيه زَرْبِي إِمَام مَسْجِد هِشَام بن حسان مُنكر الحَدِيث (تعقب) بِأَن زربيا روى لَهُ التِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه، والْحَدِيث أخرجه الْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب، (قلت) وَأوردهُ الْمُنْذِرِيّ فِي التَّرْغِيب وَلم يُضعفهُ وَالله أعلم وَله شَوَاهِد كَثِيرَة تقضي بحسنه مِنْهَا حَدِيث جَابر إِن من مُوجبَات الْمَغْفِرَة إطْعَام الْمِسْكِين السغبان أخرجه الْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب.
2 / 137