Nadiifinta Shareecada
تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة
Tifaftire
عبد الوهاب عبد اللطيف وعبد الله محمد الصديق الغماري
Daabacaha
دار الكتب العلمية
Daabacaad
الأولى
Sanadka Daabacaadda
1399 AH
Goobta Daabacaadda
بيروت
الْفَصْل الثَّانِي
(١٢) [حَدِيث] فِي الركان الْعُشْرُ (حب) من حَدِيث ابْن عمر وَقَالَ بَاطِل فِيهِ عبد الله بن نَافِع مولى ابْن عمر مَتْرُوك وَتَابعه يزِيد بن عِيَاض وَهُوَ مَتْرُوك أَيْضا (تعقب) بِأَن عبد الله روى لَهُ ابْنُ مَاجَهْ وَقَالَ فِي الْمِيزَانِ تفرد عَن أَبِيه بِهَذَا الحَدِيث وَيزِيد روى لَهُ التِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه.
(١٣) [حَدِيثُ] جَعْفَرِ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ اجْتَمَعَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَأَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ فَتَمَارَوْا فِي شَيْءٍ فَقَالَ لَهُمْ عَلِيٌّ انْطَلِقُوا بِنَا إِلَى رَسُول الله نَسْأَلُهُ فَلَمَّا وَقَفُوا عَلَيْهِ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ جِئْنَا نَسْأَلُكَ عَنْ شَيْءٍ قَالَ إِنْ شِئْتُمْ سَأَلْتُمُونِي وَإِنْ شِئْتُمْ أَخْبَرْتُكُمْ بِمَا جِئْتُمْ لَهُ قَالُوا حَدِّثْنَا عَنِ الصَّنِيعَةِ قَالَ لَا يَنْبَغِي أَنْ تَكُونَ الصَّنِيعَةُ إِلا لِذِي حَسَبٍ أَوْ دِينٍ جِئْتُمْ تَسْأَلُونِّي عَنِ الْبِرِّ وَمَا عَلَيْهِ الْعِبَادُ فَاسْتَنْزِلُوهُ بِالصَّدَقَةِ جِئْتُمْ تَسْأَلُونِّي عَنْ جِهَادِ الضَّعِيفِ وَجِهَادُ الضُّعَفَاءِ الْحَجُّ وَالْعُمْرَةُ جِئْتُمْ تَسْأَلُونِّي عَنْ جِهَادِ الْمَرْأَةِ جِهَادُ الْمَرْأَةِ حُسْنُ التَّبَعُّلِ لِزَوْجِهَا جِئْتُمْ تَسْأَلُونِّي عَنِ الرِّزْقِ مِنْ أَيْنَ يَأْتِي وَكَيْفَ يَأْتِي أَبَى اللَّهُ أَنْ يَرْزُقَ عَبْدَهُ الْمُؤْمِنَ إِلا مِنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُ (حب) وَقَالَ مَوْضُوع آفته أَحْمد بن دَاوُد بن عبد الْغفار (تعقب) بِأَن ابْن عبد الْبر أخرجه فِي التَّمْهِيد وَقَالَ غَرِيب من حَدِيث مَالك وَهُوَ حَدِيث حسن لكنه مُنكر عِنْدهم عَن مَالك لَا يَصح عَنهُ وَلَا أصل لَهُ فِي حَدِيثه وَقد حدث بِهِ أَبُو يُونُس الْمَدِينِيّ عَن هَارُون بن يحيى الْحَاطِبِيُّ عَن عُثْمَان بن عُثْمَان بن خَالِد بن الزبير عَن أَبِيه عَن عَليّ بن أبي طَالب بِهِ وَهَذَا حَدِيث ضَعِيف وَعُثْمَان بن عُثْمَان لَا أعرفهُ وَلَا الرَّاوِي عَنهُ انْتهى نَقله عَن الْحَافِظ ابْن حجر فِي لِسَان الْمِيزَان ثمَّ قَالَ أما عُثْمَان بن عُثْمَان فَذكره ابْن حبَان فِي الثِّقَات وَهَارُون ذكره الْعقيلِيّ فِي الضُّعَفَاء وَأَبُو يُونُس الْمَدِينِيّ اسْمه مُحَمَّد بن أَحْمد وَهُوَ مَعْرُوف انْتهى وتابع أَبَا يُونُس عَن هَارُون عبد الْجَلِيل ابْن عَاصِم أخرجه الْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب وَقَالَ وَهُوَ ضَعِيف بِمرَّة وَجَاء من حَدِيث أبي هُرَيْرَة أخرجه الْحَاكِم فِي تَارِيخه عَن عبد الرَّحْمَن بن حَرْمَلَة عَن سعيد بن الْمسيب عَنهُ وَقَالَ غَرِيب الْإِسْنَاد والمتن وَعبد الرَّحْمَن بن حَرْمَلَة عَزِيز الحَدِيث جدا انْتهى وَقد وَردت أَجزَاء الحَدِيث مفرقة فِي أَحَادِيث بأسانيد أخر.
2 / 130