Nadiifinta Shareecada
تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة
Tifaftire
عبد الوهاب عبد اللطيف وعبد الله محمد الصديق الغماري
Daabacaha
دار الكتب العلمية
Daabacaad
الأولى
Sanadka Daabacaadda
1399 AH
Goobta Daabacaadda
بيروت
(١٤٤) [حَدِيثٌ] مَنْ صَلَّى يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ مِائَةَ مَرَّةٍ فَقَدْ أَدَّى حَقَّ الْجُمُعَةِ كَمَا أَدَّتْ حَمَلَةُ الْعَرْشِ مِنْ حَقِّ الْعَرْشِ (أَبُو مُحَمَّد السَّمرقَنْدِي) فِي فَضَائِل ﴿قل هُوَ الله أحد﴾ من حَدِيث ابْن عمر وَفِيه مَرْوَان بن مُحَمَّد السنجاري ذَاهِب الحَدِيث (قلت) كَذَا فِي الأَصْل وَأَنا أَقُول مَرْوَان وَإِن كَانَ الذَّهَبِيّ اتهمه بِحَدِيث كَمَا مر فِي هَذَا الْفَصْل فالراوي عَنهُ وَهُوَ اسحق بن عبد الصَّمد قد صرح الدَّارَقُطْنِيّ بِأَنَّهُ وضع نُسْخَة بِهَذَا الْإِسْنَاد: مَرْوَان السنجاري عَن مَالك عَن نَافِع عَن ابْن عمر نَحوا من عشْرين حَدِيثا فالآفة إِسْحَاق وَالله أعلم.
(١١٥) [حَدِيثٌ] إِنَّ الْمُؤْمِنِينَ يُجَاهِدُونَ فِي مَوْطِنَيْنِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَعَشِيَّةَ عَرَفَةَ فَأَمَّا يَوْمُ الْجُمُعَةِ فَإِنَّهُ تَهْبِطُ الْمَلائِكَةُ بُكْرَةً وَيَقُومُونَ عَلَى أَبْوَابِ الْمَسَاجِدِ يَكْتُبُونَ النَّاسَ عَلَى مَنَازِلِهِمْ حَتَّى يَبْلُغُوا سَبْعِينَ فَإِذَا بَلَغُوا السَّبْعِينَ طُوِيَتِ الصُّحُفُ وَخُتِمَتْ فَكَانَ أُولَئِكَ بِمَنْزِلَةِ الَّذِينَ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى وَاخْتَارَ مُوسَى قومه سبعين رجلا لِمِيقَاتِنَا وَيَكْتُبُونَ النَّاسَ بَعْدَ السَّبْعِينَ (مي) من حَدِيث جَابر (قلت) لم يبين علته وَفِيه عَمْرو بن شمر الْجعْفِيّ وَجَابِر عَن مُحَمَّد بن عَليّ وَالظَّاهِر أَنه الْجعْفِيّ وَالله أعلم
(١٤٦) [حَدِيثٌ] مَنْ صَلَّى رَكْعَتَيِ الضُّحَى كَتَبَ اللَّهُ لَهُ أَلْفَ أَلْفِ حَسَنَةٍ (خطّ) فِي الْمُتَّفق والمفترق من حَدِيث أبي هُرَيْرَة وَفِيه نوح بن أبي مَرْيَم.
(١٤٧) [حَدِيثٌ] مَنْ صَلَّى سُبْحَةَ الضُّحَى رَكْعَتَيْنِ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا كُتِبَ لَهُ مِائَتي حَسَنَة ومحى عَنهُ مِائَتي سَيِّئَةٍ وَرُفِعَ لَهُ مِائَتْي دَرَجَةٍ وَغُفِرَ لَهُ ذُنُوبُهُ كُلُّهَا مَا تَقَدَّمَ مِنْهَا وَمَا تَأَخَّرَ إِلا الْقِصَاصَ وَالْكَبَائِرَ وَمَنْ صَلَّى أَرْبَعًا كتب الله أَرْبَعمِائَة حَسَنَة ومحا عَنهُ أَرْبَعمِائَة سَيِّئَة وَرفع لَهُ أَرْبَعمِائَة دَرَجَةٍ وَغُفِرَ لَهُ ذُنُوبُهُ كُلُّهَا مَا تَقَدَّمَ مِنْهَا وَمَا تَأَخَّرَ إِلا الْقِصَاصَ وَالْكَبَائِرَ وَمَنْ صَلَّى سِتَّ رَكَعَاتٍ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ سِتّمائَة حَسَنَة ومحا عَنهُ سِتّمائَة سَيِّئَة وَرَفعه سِتّمائَة دَرَجَةٍ وَغُفِرَ لَهُ ذُنُوبُهُ كُلُّهَا مَا تَقَدَّمَ مِنْهَا وَمَا تَأَخَّرَ إِلا الْقِصَاصَ وَالْكَبَائِرَ وَمَنْ صَلَّى ثَمَان رَكْعَات كتب لَهُ ثَمَانمِائَة حَسَنَة ومحا عَنهُ ثَمَانمِائَة سَيِّئَة وَرفع لَهُ ثَمَانمِائَة دَرَجَةٍ وَغُفِرَ لَهُ ذُنُوبُهُ كُلُّهَا مَا تَقَدَّمَ مِنْهَا وَمَا تَأَخَّرَ إِلا الْقِصَاصَ وَالْكَبَائِرَ وَمَنْ صَلَّى عَشْرَ رَكَعَاتٍ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ أَلْفَ حَسَنَةٍ وَمَحَا عَنْهُ أَلْفَ سَيِّئَة وَرَفعه ألف دَرَجَة وغفر لَهُ ذُنُوبُهُ كُلُّهَا مَا تَقَدَّمَ مِنْهَا وَمَا تَأَخَّرَ إِلا الْقِصَاصَ
2 / 125