Nadiifinta Shareecada
تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة
Tifaftire
عبد الوهاب عبد اللطيف وعبد الله محمد الصديق الغماري
Daabacaha
دار الكتب العلمية
Daabacaad
الأولى
Sanadka Daabacaadda
1399 AH
Goobta Daabacaadda
بيروت
(١١٥) [حَدِيثٌ] لَا تَتْرُكُوا الْجَمَاعَةَ فَإِنَّ رَكْعَةً وَاحِدَةً فِي الْجَمَاعَةِ خَيْرٌ مِنْ عَشَرَةِ آلافِ رَكْعَةٍ وُحْدَانًا (مي) مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ (قُلْتُ) لَمْ يُبَيِّنْ عِلَّتَهُ وَفِي سَنَده من لم أعرفهم وَالله أعلم.
(١١٦) [حَدِيثٌ] فَضْلُ أَهْلِ الْمَدَائِنِ عَلَى أَهْلِ الْقُرَى كَفَضْلِ أَهْلِ السَّمَاءِ عَلَى أَهْلِ الأَرْضِ مِنْ أَجْلِ الْجُمَعَةِ وَالْجَمَاعَاتِ (نع) من حَدِيث نبيط بن شريط من طَرِيق أَحْمد ابْن إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم بن نبيط بن شريط.
(١١٧) [حَدِيثٌ] مَنْ صَلَّى صَلاةً لَمْ يَدْعُ فِيهَا لِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ فَصَلاتُهُ خِدَاجٌ (مي) من حَدِيث أنس وَفِيه نوح بن ذكْوَان لَيْسَ بِشَيْء وَعنهُ سُوَيْد بن عبد الْعَزِيز مَتْرُوك (قلت) سُوَيْد بن عبد الْعَزِيز وَإِن ضعف فقد أخرج لَهُ التِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه وَقَالَ ابْن حبَان أستخير الله فِيهِ فَهُوَ إِلَى الثِّقَات أقرب ونوح بن ذكْوَان من رجال ابْن مَاجَه، نعم قَالَ السَّاجِي يحدث بِأَحَادِيث بَوَاطِيلُ وَالله أعلم.
(١١٨) [حَدِيثٌ] مَنْ صَلَّى صَلاةَ الْفَجْرِ فِي جَمَاعَةٍ وَلا يُؤَخِّرُهَا اسْتَوْجَبَ مِنَ اللَّهِ ﷿ أَرْبَعَة أَشْيَاءَ أَوَّلُهَا رِزْقًا مِنَ الْحَلالِ وَثَانِيهَا يَنْجُو مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وَثَالِثُهَا يُعْطَى كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ وَالرَّابِعُ يَمُرُّ عَلَى الصِّرَاطِ كَالْبَرْقِ الْخَاطِفِ (مي) من حَدِيث أنس (قلت) لم يبين علته وَفِي سَنَده جمَاعَة لم أعرفهم وَالله أعلم.
(١١٩) [حَدِيثٌ] مَنْ صَلَّى الْفَجْرَ فِي جَمَاعَةٍ ثُمَّ اعْتَكَفَ إِلَى طُلُوعِ الشَّمْسِ ثُمَّ صَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ مُتَوَالِيَاتٍ يَقْرَأُ فِي أول رَكْعَة بِفَاتِحَة الْكِتَابِ وَآيَةَ الْكُرْسِيِّ ثَلاثَ مَرَّاتٍ وَ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ وَفِي الثَّانِيَة بِفَاتِحَة الْكتاب ﴿وَالشَّمْس وَضُحَاهَا﴾ وَفِي الثَّالِثَة بِفَاتِحَة الْكتاب ﴿وَالسَّمَاء والطارق﴾ وَفِي الرَّابِعَة بِفَاتِحَة الْكِتَابِ وَآيَةِ الْكُرْسِيِّ وَ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ ثَلاثَ مَرَّاتٍ بَعَثَ اللَّهُ ﷿ سَبْعِينَ مَلَكًا مِنْ كُلِّ سَمَاءٍ عَشَرَةُ أَمْلاكٍ مَعَهُمْ أَطْبَاقٌ مِنَ الْجَنَّةِ وَمَنَادِيلُ مِنَ الْجَنَّةِ فَيَحْمِلُونَ تِلْكَ الصَّلاةَ عَلَى تِلْكَ الأَطْبَاقِ ثُمَ يَصْعَدُونَ بِهَا وَلا يَمُرُّونَ بِفَوْجٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ إِلا اسْتَغْفَرُوا لِصَاحِبِهَا (شا) مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَفِيه نوح بن أبي مَرْيَم.
(١٢٠) [حَدِيثٌ] مَنْ صَلَّى الْفَجْرَ فِي جَمَاعَةٍ وَخَرَجَ مِنَ الْمَسْجِدِ فَمَرَّ بِعِشْرِينَ نَفْسًا فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ ثُمَّ مَاتَ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ غُفِرَ لَهُ (مي) من حَدِيث ابْن عمر وَفِيه أَبُو بكر مُحَمَّد ابْن عبد الله الْأُشْنَانِي.
2 / 119