Nadiifinta Shareecada
تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة
Tifaftire
عبد الوهاب عبد اللطيف وعبد الله محمد الصديق الغماري
Daabacaha
دار الكتب العلمية
Daabacaad
الأولى
Sanadka Daabacaadda
1399 AH
Goobta Daabacaadda
بيروت
وَثَلَاثِينَ وَقَالَ ابْن سعد شهد أحدا وَالْخَنْدَق والمشاهد كلهَا وَلَو صَحَّ مَا تقدم للَزِمَ أَن تكون ابْنة عبد الله بن زيد صحابية قَالَ الْحَافِظ وروى عبد الرَّزَّاق وَالدَّارَقُطْنِيّ والطَّحَاوِي من حَدِيث الْأسود بن يزِيد أَن بِلَالًا كَانَ يثني الْأَذَان ويثني الْإِقَامَة وروى الْحَاكِم وَالْبَيْهَقِيّ فِي الخلافيات والطَّحَاوِي من رِوَايَة سُوَيْد بن غَفلَة أَن بِلَالًا كَانَ يثني الْأَذَان وَالْإِقَامَة وروى الطبرياني فِي مُسْند الشاميين من طَرِيق قَتَادَة بن أبي أُميَّة عَن بِلَال أَنه كَانَ يَجْعَل الْأَذَان وَالْإِقَامَة مثنى مثنى، وَحَدِيث ابْن أبي مَحْذُورَة فِي تَثْنِيَة الْإِقَامَة مَشْهُور عِنْد النَّسَائِيّ وَغَيره انْتهى كَلَام الْحَافِظ وَالله أعلم.
(٦٩) [حَدِيثٌ] بَيْنَ كُلِّ أَذَانَيْنِ صَلاةٌ إِلا صَلاةَ الْمَغْرِبِ (الْبَزَّار) من حَدِيث بُرَيْدَة وَفِيه حَيَّان بن عبيد الله كذبه الفلاس (تعقب) بِأَن الْبَزَّار قَالَ بعد تَخْرِيجه لَا نعلم رَوَاهُ الأحيان وَهُوَ بَصرِي مَشْهُور لَيْسَ بِهِ بَأْس زَاد الهيثمي فِي مجمع الزَّوَائِد فَقَالَ وَلكنه اخْتَلَط وَذكره ابْن عدي فِي الضُّعَفَاء انْتهى وحيان هَذَا غير الَّذِي كذبه الفلاس ذَاك حَيَّان ابْن عبد الله بِالتَّكْبِيرِ أَبُو جبلة الدَّارمِيّ وَهَذَا حَيَّان بن عبيد الله بِالتَّصْغِيرِ أَبُو زُهَيْر الْبَصْرِيّ ثمَّ أَن الحَدِيث فِي صَحِيح البُخَارِيّ من طَرِيق كهمس عَن عبد الله بن بُرَيْدَة عَن عبد الله بن مُغفل أَن رَسُول الله قَالَ بَين كل أذانين صَلَاة وَلَيْسَ فِيهِ إِلَّا الْمغرب وَلما أخرج الْبَيْهَقِيّ فِي سننة حَدِيث كهمس قَالَ وَرَوَاهُ حَيَّان بن عبيد الله عَن عبد الله بن بُرَيْدَة فَأَخْطَأَ فِي إِسْنَاده وأتى بِزِيَادَة لم يُتَابع عَلَيْهَا وَسَاقه بِإِسْنَادِهِ وَكَذَلِكَ قَالَ ابْن خُزَيْمَة إِن حَيَّان أَخطَأ فِي هَذَا الْإِسْنَاد قَالَ وَكَأَنَّهُ لما رأى أَخْبَار ابْن بُرَيْدَة عَن أَبِيه توهم أَن هَذَا الْخَبَر هُوَ أَيْضا عَن أَبِيه وَلَعَلَّه لما رأى الْعَامَّة لَا تصلي قبل الْمغرب توهم أَن لَا يُصَلِّي قبل الْمغرب فَزَاد هَذِه الْكَلِمَة فِي الْخَبَر قَالَ وازدد علما بِأَن هَذِه الرِّوَايَة خطأ أَن ابْن الْمُبَارك قَالَ فِي حَدِيثه عَن كهمس: فَكَانَ ابْن بُرَيْدَة يُصَلِّي قبل الْمغرب رَكْعَتَيْنِ فَلَو كَانَ ابْن بُرَيْدَة قد سمع من أَبِيه عَن النَّبِي هَذَا الِاسْتِثْنَاء الَّذِي زَاد حَيَّان فِي الْخَبَر لم يكن يُخَالف خبر النَّبِي.
(٧٠) [حَدِيثٌ] لَا صَلاةَ لِجَارِ الْمَسْجِدِ إِلا فِي الْمَسْجِدِ (حب) من حَدِيث عَائِشَة وَفِيه عمر بن رَاشد الْجَارِي (تعقب) بِأَنَّهُ لم يتهم بكذب وَقد وَثَّقَهُ الْعجلِيّ وَغَيره وروى
2 / 99