Talkhis Mutashabih
تلخيص المتشابه في الرسم
Tifaftire
سُكينة الشهابي
Daabacaha
طلاس للدراسات والترجمة والنشر
Daabacaad
الأولى
Sanadka Daabacaadda
١٩٨٥ م
Goobta Daabacaadda
دمشق
يُسَيْرُ بْنُ عَمْرٍو، وَنُسَيْرُ بْنُ عَمْرٍو
أَمَّا الأَوَّلُ بِالْيَاءِ الْمُعْجَمَةِ بِاثْنَتَيْنِ مِنْ تَحْتِهَا فَهُوَ:
يُسَيْرُ بْنُ عَمْرٍو أَبُو الْخِيَارِ الدَّرْمَكِيُّ
وُلِدَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وَهُوَ يُسَيْرُ بْنُ جَابِرٍ، كَانَ أَهْلُ الْبَصْرَةِ يُسَمُّونَ أَبَاهُ جَابِرًا، وَأَهْلُ الْكُوفَةِ يُسَمُّونَ أَبَاهُ عُمَرًا، وَرَوَى عَنْهُ: الْمُسَيَّبُ بْنُ رَافِعٍ، وَأَبُو إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيُّ، وَابْنُهُ قَيْسُ بْنُ يُسَيْرٍ، وَرَوَى عَنِ النَّبِيِّ ﷺ حَدِيثَيْنِ، وَيُقَالُ إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ قُبِضَ وَلِيُسَيْرِ بْنِ عَمْرٍو عَشْرُ سِنِينَ
أَخْبَرَنَاهُ أَبُو سَعِيدٍ الصَّيْرَفِيُّ، نا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الأَصَمُّ، نا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ، نا أَبُو نُعَيْمٍ، ثنا عَمْرُو بْنُ قَيْسِ بْنِ يُسَيْرِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: تُوُفِّيَ النَّبِيُّ ﷺ وَأَنا ابْنُ عَشْرِ سِنِينَ "
أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْحَرَشِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الأَصَمُّ، نا أَبُو عُتْبَةَ أَحْمَدُ بْنُ الْفَرَجِ، نا بَقِيَّةُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْفَزَارِيُّ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنِ الْمُسَيَّبِ بْنِ رَافِعٍ، عَنْ يُسَيْرِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: شَيَّعْنَا أَبَا مَسْعُودٍ صَاحِبَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى الْقَادِسِيَّةِ فَقُلْنَا لَهُ: إِنَّ أَصْحَابَكَ قَدْ ذَهَبُوا فَاعْهَدْ إِلَيْنَا شَيْئًا نَأْخُذُ بِهِ، قَالَ: «اصْبِرُوا حَتَّى يَسْتَرِيحَ بَرٌّ أَوْ يُسْتَرَاحُ مِنْ فَاجِرٍ، وَعَلَيْكُمْ بِالْجَمَاعَةِ، فَإِنَّ اللَّهَ لا يَجْمَعُ أُمَّةَ مُحَمَّدٍ ﷺ عَلَى ضَلالَةٍ»
وَأَمَّا الثَّانِي بِالنُّونِ فَهُوَ:
نُسَيْرُ بْنُ عَمْرٍو الْعِجْلِيُّ
كَانَ عَلَى مُقَدِّمَةِ سُهَيْلِ بْنِ عَدِيٍّ حِينَ غَزَا كَرْمَانَ، فَافْتَتَحَهَا وَقَتَلَ النُّسَيْرُ مُرْزَبَانَهَا، وَقُتِلَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ، وَنُسَيْرٌ الْعِجْلِيُّ عَلَى هَمَذَانَ، ذَكَرَ ذَلِكَ سَيْفُ بْنُ عُمَرَ فِي كِتَابِ الْفُتُوحِ
1 / 443