Talkhis Habir
التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبير
Daabacaha
دار الكتب العلمية
Daabacaad
الأولى
Sanadka Daabacaadda
1419 AH
Goobta Daabacaadda
بيروت
•
وَفِي الْبَابِ حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ:١ "سَيَكُونُ قَوْمُ يَعْتَدُونَ فِي الطُّهُورِ وَالدُّعَاءِ" وَفِيهِ قِصَّةٌ وَهُوَ صَحِيحٌ رَوَاهُ أَحْمَدُ وَأَبُو دَاوُد وَابْنُ مَاجَهْ وَابْنُ حِبَّانَ وَالْحَاكِمُ وَغَيْرُهُمْ
وَوَرَدَ فِي كَرَاهِيَةِ الْإِسْرَافِ فِي الْوُضُوءِ أَحَادِيثُ
مِنْهَا حَدِيثُ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ:٢ "إنَّ لِلْوُضُوءِ شَيْطَانًا يُقَالَ لَهُ الْوَلْهَانُ" ٣ رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وَغَيْرُهُ وَفِيهِ خَارِجَةُ بْنُ مُصْعَبٍ وَهُوَ ضَعِيفٌ٤
وَحَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ٥: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ مَرَّ بِسَعْدٍ وَهُوَ يَتَوَضَّأُ فَقَالَ: "مَا هَذَا السَّرَفُ؟ " قَالَ: أَفِي الْوُضُوءِ إسْرَافٌ؟ قَالَ: "نَعَمْ وَإِنْ كُنْت عَلَى نَهْرٍ جَارٍ" رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ وَغَيْرُهُ وَإِسْنَادُهُ ضَعِيفٌ
وَرَوَى ابْنُ عَدِيٍّ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ٦ مَرْفُوعًا: كَانَ يَتَعَوَّذُ بِاَللَّهِ مِنْ وَسْوَسَةِ الْوُضُوءِ، وَإِسْنَادُهُ واهي
قَوْلُهُ: رُوِيَ أَنَّهُ ﷺ تَوَضَّأَ بِنِصْفِ مُدٍّ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْكَبِيرِ وَالْبَيْهَقِيُّ مِنْ حَدِيثِ أَبِي أُمَامَةَ٧ وَفِي إسْنَادِهِ الصَّلْت بْنُ دِينَارٍ وَهُوَ مَتْرُوكٌ٨ وَفِي رِوَايَةٍ لِلْبَيْهَقِيِّ بِقِسْطٍ مِنْ مَاءٍ وَفِي رواية له بِأَقَلَّ مِنْ مُدٍّ
١٩٥ - حَدِيثُ: رَوَى أَنَّهُ ﷺ تَوَضَّأَ بِثُلُثِ مُدٍّ لَمْ أَجِدْهُ وَالْمَعْرُوفُ مَا أَخْرَجَهُ ابْنُ
١ أخرجه أحمد في المسند "٤/٨٧"، وأبو داود "١/٢٤": كتاب الطهارة: باب الإسراف في الماء، حديث "٩٦"، وابن ماجة "٢/١٢٧١": كتاب الدعاء: باب كراهية الاعتداء في الدعاء، حديث "٣٨٦٤"، وأخرجه ابن حبان في صحيحه "١٥/١٦٦، ١٦٧"، حديث "٦٧٦٤"، والحاكم "١/٥٤٠"، وابن أبي شيبة "٦/٥٣"، حديث "٢٩٤١١" من حديث عبد الله بن مغفل.
٢ أخرجه أحمد "٥/١٣٦"، والترمذي "١/٨٤، ٨٥": كتاب أبواب الطهارة ت باب ما جاء في كراهية الإسراف في الوضوء بالماء، حديث "٥٧"، وابن ماجة "١/١٤٦": كتاب الطهارة وسننها: باب ما جاء في القصد في الوضوء وكراهية التعدي فيه، حديث "٤٢١"، وابن خزيمة "١/٦٣، ٦٤"، حديث "١٢٢"، من طريق الحسن عن عتي بن ضمرة السعدي عن أبي بن كعب فذكره.
٣ في الأصل: الدلها.
٤ قال الحافظ في " التقريب" "١/٢١٠" متروك وكان يدلى عن الكذابين ويقال أن ابن معين كذبه.
٥ تقدم تخريجه في باب الوضوء.
٦ أخرجه ابن على في "الكامل" "٦/١٦٥"، ترجمة: محمد بن الفضل بن عطية.
قال ابن عدي: عامة أحاديثه ما لا يتابعه الثقات عليه، وعن ابن معين: ليس بشيء، لا يكتب حديثه، وعنه: ضعيف.
٧ أخرجه الطبراني في "الكبير" "٨/٣٣٤"، حديث "٨٠٧١"، والبيهقي في "الكبرى" "١/١٩٦": كتاب الطهارة: باب جواز النقصان عنهما فيهما إذا أتى على ما أمر به، من طريق الصلت بن دينار عن شهر بن حوشب عن أبي إمامة فذكره.
٨ تقدم ترجمته.
1 / 387