وعين أستاذًا للغة العربية في جامعة كراتشي ورئيس قسمها. ثم سافر إلى نيجيريا، حيث عين أستاذًا في قسم دراسات المذاهب والأديان. وقضى حياته كلها معلمًا ومتعلمًا، أستاذًا ومحققًا، وأشرف على رسائل علمية كثيرة ..
ومن مؤلفاته:
- الأشباه والنظائر - القاهرة، ٥٨ - ١٩٦٠ م، ٣ مج.
- الأنوار ومحاسن الأشعار للشمشاطي - الكويت، ١٣٩٧ هـ.
- شرح ما يقع فيه التصحيف والتحقيق/لأبي هلال العسكري (تحقيق).
- المهلب بن أبي صفرة.
وله أبحاث علمية ومقالات أدبية أخرى (١).
(١) مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق مج ٥٤ ج ٢ (جمادى الأولى ١٣٩٩ هـ) ص ٥١٩ - ٥٢٧.
محمد يوسف حمود
(١٣٣٨ - ١٤١٣ هـ) (١٩١٩ - ١٩٩٣ م)
شاعر، سياسي، مكتبي.
تلقى تعليمه في مدارس بيروت، وعمل قرابة أربعين عامًا في دار الكتب اللبنانية، وكان نائبًا لرئيس جمعية أهل القلم في لبنان، ومارس العمل السياسي.
له مقالات وقصائد ومحاضرات كثيرة في الصحافة والتلفاز والإذاعة، ويحمل عدة أوسمة.
من مؤلفاته:
" ذلك الليل الطويل"، و"هتاف الجراح" و"في زورق الحياة" ومؤلفات أخرى (٢).
محمد يوسف بن محمد زكريا البنوري
(١٣٢٦ - ١٣٩٧ هـ) (١٩٠٨ - ١٩٧٧ م)
العلاَّمة، الفقيه، المحدِّث، العالم الموسوعي، الشاعر.
ولد في قرية مهابت آباد
(٢) الفيصل ع ١٩٦ (شوال ١٤١٣ هـ) ص ١٤٥.
التابعة لمديرية مروان في الهند. درس على كبار العلماء، والتحق بجامعة ديوبند الإسلامية ليكمل بقية الكتب في مختلف العلوم.
واشتغل بالسياسة مع جمعية العلماء، درَّس في الجامعة الإسلامية بدابهيل في مقاطعة بومباي. وانتخب رئيسًا عامًا لجمعية علماء الهند، مع احتفاظه بمنصب شيخ الحديث بدابهيل. ثم استقرَّ في كراتشي، واختير شيخًا للتفسير في دار العلوم الإسلامية.
أصدر مجلة شهرية أسماها (بيانات) باللغة الأوردية - دافع فيها عن الإسلام وحارب الكفر والإلحاد، وقاد حركة ضد القاديانية، مما اضطر حكومة باكستان اعتبار القاديانية أقلية غير مسلمة، كما أنشأ اتحادًا للمدارس العربية بباكستان. اختير أميرًا لها، كما اختير عضوًا لدار الإفتاء وعضوًا لمجمع البحوث الإسلامية بالقاهرة، وعضوًا بمجمع اللغة العربية بدمشق، وكان يقوم برحلات عديدة في شتى