ثم مستشار بمحكمة التعقيب.
وفي سنة ١٩٦٩ م عين مفتيًا لتونس (١).
له كتاب: مرشد الحاج: إرشاد إلى مناسك الحج إلى بيت الله الحرام - تونس: الدار التونسية للنشر، ١٣٩٢ هـ.
محمد الهادي المالقي
(١٣٠٩ - ١٤٠٠ هـ) (١٨٨٩ - ١٩٨٠ م)
كاتب، حقوقي، قاض شهير.
بعد إحالته على التعاقد درَّس بمدرسة الحقوق التونسية التي أصبحت بعد الاستقلال تابعة للجامعة التونسية، وأسندت إليه إدارتها إلى أن ألغيت.
كان مرح الطبع يميل في محادثاته إلى الفكاهة والنكتة مع ذكاء ..
آثاره العلمية:
- ترجم إلى العربية شرح مجلة العقود والالتزامات
(١) مشاهير التونسين ص ٥٦١.
التونسية من تأليف دويلا في جزأين. - تونس: مطبعة التليلي، ١٣٦٧.
- محاضرات في شرح القانون المدني التونسي (جزءان) تونس، ١٣٧٦.
- ط ٢. - تونس: المطبعة الرسمية للجمهورية التونسية، ١٤٠٠ هـ.
- محاضرات في القانون المدني التونسي، نشر الجامعة التونسية، مركز الدراسات والبحوث والنشر - تونس ١٩٨٠، وتمّ طبعه بعد وفاته (٢).
محمد هبة الله أبو الفرج بن عبد القادر الخطيب
(١٣٣٧ - ١٤٠٧ هـ) (١٩١٩ - ١٩٨٦ م)
عالم، خطيب، مفوَّه.
من أعلام دمشق وخطباء الجامع الأموي فيها.
ولد بدمشق. ولازم حلقات الشيوخ الكبار من
(٢) تراجم المؤلفين التونسيين ٤/ ٢٤٤ - ٢٤٥، مشاهير التونسيين ص ٥٧٣.
علماء دمشق، وبخاصة في جامع بني أمية. وبدأ الخطابة في مساجد دمشق عام ١٩٣٩ م، منها الجامع الأموي.
وأمَّ مصر طلبًا للعلم، فتتلمذ هناك أيضًا على كبار رجال الأزهر. وبعد عودته لزم الخطابة في الجامع الأموي مع التدريس في بعض المساجد والمدارس، لا سيما في دار الحديث النورية التي كان يتولى الإشراف عليها، كما قام بأنشطة واسعة في جمعيات دينية متعددة، مثل جمعية أرباب الشعائر الدينية، وجمعية التمدن الإسلامي، وكان في آخر حياته مدير الجمعية، ثم في جمعية العلماء، ثم في هيئة رابطة العلماء، وجمعية الهداية الإسلامية، وجمعية ْالتهذيب والتعليم، حيثُ كان رئيسًا لها حتى توفي، وشغل منصب عميد جامع بني أمية طوال عام ١٩٦٦، وعُين مدرسًا دينيًا ابتداءً من عام ١٩٦٢ في مديرية الإفتاء والتدريس الديني.