والتفاهم الدولي" وله: "أديب عربي وأديب سوفييتي: عمر فاخوري ومكسيم غوركي - دمشق ١٩٤٦ م" و"تاريخ اليونان - الجزء الأول - دمشق ١٩٦٩ م" وترجم كتاب "الرأي العام" لألفريد سوفي، ونشر في دمشق سنة ١٩٦٢ م (١).
محمد الكتاني
(٠٠٠ - ١٤١١ هـ) (٠٠٠ - ١٩٩١ م)
أديب، عالم، مجاهد.
عضو أكاديمية المملكة المغربية، أحد كبار علماء منطقة المغرب العربي، الأستاذ بجامعتي "محمد الخامس" و"القرويين".
وهو من أبرز المجاهدين الذين حاربوا الاستعمار الفرنسي، وتعرض للسجن من قبل المستعمرين قبل استقلال المغرب، كما يُعد من روَّاد الحركة السلفية التي كان أبرز دعاتها علال
(١) مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق ج ١ مج ٦٢ (جمادى الأولى ١٤٠٧ هـ) ص ١٧٦.
الفاسي وعبد الحميد بن باديس، وغيرهما. فضلًا عن ذلك كان من المتخصصين في التراث العربي والإسلامي. وبصفة خاصة في التراث الأندلسي، وله عدة دراسات قيّمة في هذا المجال (٢).
من آثاره العلمية:
محمد إقبال مفكرًا إسلاميًا، المسلمون وإشكالية الوحدة، روضة التعريف بالحب الشريف/لسان الدين بن الخطيب (تحقيق) من المنظور الإسلامي، دراسة المؤلفات الجديدة (بالاشتراك)، دراسة المؤلفات: في الأدب الجاهلي - حديث الأربعاء، ساعات بين الكتب، الصراع بين القديم والجديد في الأدب العربي الحديث.
محمد لطفي بن محمد الفيومي
(١٣٢٥ - ١٤١١ هـ) (١٩٠٧ - ١٩٩٠ م)
فقيه حنفي، مشارك.
(٢) الفيصل ع ١٧١ (رمضان ١٤١١ هـ) ص ١٣.
أصل أسرته من الفيوم بمصر، وولد هو بدمشق، ولازم الشيخ أبا الخير الميداني بلا انقطاع، وقرأ عليه مختلف العلوم. عُيِّن إمامًا وخطيبًا في جامع سيدي هشام حتى وفاته، ودرَّس بالمدرسة الكاملية، ولما افتتحت الكلية الشرعية درَّس فيها.
من آثاره:
رسائل ونوطات ألفها لطلاب الكلية الشرعية في المواد التي درَّسها، كما شارك في تأليف عدد من الكتب الشرعية لطلاب الثانوية الشرعية (٣).
محمد ماضور
(١٣٢١ - ١٤٠٠ هـ) (١٩٠٣ - ١٩٨٠ م)
من عائلة عريقة في العلم والأدب والقضاء.
ولد بسليمان في تونس، وتخرج من جامع الزيتونة، وتولى إمامة الخطبة بالجامع الكبير ببلده، وتقلد عدة وظائف إدارية، ثم التحق بوزارة الداخلية.
(٣) تاريخ علماء دمشق في القرن الرابع عشر الهجري ٣/ ٥٥٤.