في مجالات مختلفة منها:
- الشعر العربي في المهجر.
- معرض الأدب والتاريخ الإسلامي.
- من أمثال العرب.
- الخطب والمواعظ.
- الفلاح في الأدب العربي.
- دراسات في الأدب العربي والتاريخ.
- بين السطور.
- حياة مي.
- عبد الله فكري: حياته وعصره.
- تلخيص البيان في مجازات القرآن/للشريف الرضي (تحقيق).
- صراع العرب خلال العصور.
- غرائب الرحلات.
- القرآن بين الحقيقة والمجاز والإعجاز.
- آمنة بنت وهب.
- خديجة بنت خويلد.
وله من الشعر: ديوان وراء الأفق، من نبع الحياة، من وحي النبوة، ماض من العمر (١).
محمد عبد القادر المبارك
(١٣٣١ - ١٤٠٢ هـ) (١٩١٢ - ١٩٨٢ م)
المفكر الإسلامي الكبير.
ولد في دمشق. درس الحقوق والآداب بجامعة دمشق وتخرج منها عام ١٩٣٥ م، حصل على درجة الليسانس في الآداب من جامعة السوربون بباريس، والدبلوم في علم الاجتماع والأخلاق عام ١٩٣٨ م، وهناك اطلع على الثقافة الغربية مباشرة وعرف كبار المفكرين في الغرب، عمل مدرسًا للأدب العربي في المدارس الثانوية بدمشق، ثم مفتشًا عامًا للغة والدين، ثم محاضرًا في كلية آداب
(١) الفيصل ع ٩٤ (ربيع الثاني ١٤٠٥ هـ)، وع ١٠٥ (ربيع الأول ١٤٠٥ هـ) ص ٥١ - ٥٥، مفكرون وأدباء من خلال آثارهم ص ٢٣٣ - ٢٤٠، التراث المجمعي ص ٢١١.
جامعة دمشق، وعميدًا لكلية الشريعة بجامعة دمشق، ثم عمل أستاذًا ورئيسًا لشعبة الدراسات الإسلامية بجامعة أم درمان عام ١٩٦٦ م، ثم رئيسًا لقسم الشريعة بكلية الشريعة بمكة المكرمة، ثم مستشارًا لجامعة الملك عبد العزيز، وأستاذًا في الجامعة الأردنية حتى تاريخ وفاته.
وكان له نشاط سياسي، فكان وزيرًا للأشغال العامة والمواصلات، ثم وزيرًا للزراعة خلال الفترة من ١٩٤٩ - ١٩٥٢ م، شارك إبّان حياته في العديد من المؤتمرات العلمية والعالمية، وأسهم في وضع عدد من المخططات التعليمية والجامعية في البلاد العربية، فكان أول من أضاف مادتي "نظام الإسلام" و"حاضر العالم الإسلامي" في الدراسات الجامعية، وشارك في ندوة اللقاء الإسلامي المسيحي في باريس سنة ١٩٧٤ م، مع العديد من العلماء المسلمين الذين مثلوا مختلف الدول الإسلامية.