محمد عبد الخالق عضيمة
(١٣٢٨ - ١٤٠٤ هـ) (١٩١٠ - ١٩٨٤ م)
اللغوي، الباحث، المحقق.
ولد بمحافظة الغربية - مركز طنطا - بمصر، حصل على إجازة في علوم اللغة العربية من كلية اللغة العربية بالأزهر، التحق بالدراسات العليا وتخرَّج عام ١٩٤٣ م، وكان موضوع رسالته "أبو العباس المبرِّد وأثره في علوم العربية".
وبعد ذلك عُيِّن مدرِّسًا في كلية اللغة العربية بالقاهرة، ثم ابتعث إلى مكة المكرمة في أول بعثة أزهرية إلى السعودية عام ١٩٤٦ م، وعمل أستاذًا في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض.
وهو أحد الفائزين بجائزة الملك فيصل العالمية لعام ١٤٠٣ هـ، فكان الفائز الوحيد بجائزة "الدراسات الإسلامية" لذلك العام، وذلك عن كتابه "دراسات لأسلوب القرآن الكريم" الذي استغرق في تأليفه حوالي (٣٥) عامًا، وهو
عبارة عن معجم نحوي صرفي للقرآن الكريم، ويتكوَّن من (١١) مجلدًا.
وله عدة مؤلفات في مواضيع اللغة العربية منها:
- المغني في تصريف الأفعال.
- هادي الطريق إلى ذخائر التطبيق.
- تحقيق المقتضب والتعليق عليه (أربعة أجزاء).
- فهارس كتاب سيبويه - وتقع في ٩١٢ صفحة.
- تحقيق كتاب المذكر والمؤنث لأبي بكر بن الأنباري، ٢ مج.
- إضافة إلى كتابه الذي نال به جائزة الملك فيصل العالمية: "دراسات لأسلوب القرآن الكريم" (١).
محمد عبد الرحمن بيصار
(١٣٢٦ - ١٤٠٢ هـ) (١٩٠٨ - ١٩٨٢ م)
شيخ الأزهر.
(١) الفيصل ع ٨٥ (رجب ١٤٠٤ هـ).
شغل عدة مناصب قبل تعيينه شيخًا للأزهر، فقد عمل وزيرًا للأوقاف، ووزيرًا للدولة لشؤون الأزهر، وكان قبل ذلك أمينًا عامًا لمؤتمر علماء المسلمين لمدة أربع سنوات متتالية، ثم وكيلًا للأزهر ومديرًا للمركز الإسلامي بواشنطن، كما عمل أستاذًا بكلية أصول الدين بجامعة الأزهر، وأمينًا عامًا للمجلس الأعلى للأزهر، وأمينًا لمجمع البحوث الإسلامية، وفي عام ١٩٧٨ م، اختير ليكون شيخًا للأزهر، كما كان عضوًا في لجان اختيار المرشحين لجائزة الملك فيصل العالمية حتى تاريخ وفاته (٢).
وله من المؤلفات الكثير، خاصة التي تتعلق بالعقيدة وأبحاثها، منها:
(٢) الفيصل ع ٦٠ (جمادى الآخرة ١٤٠٢ هـ)، المجتمع ع ٤٣٩ (٦/ ٥/١٣٩٩ هـ) ص ٦، والعدد الذي يليه ص ٤٣.