حصل على الماجستير في موضوع "زكي مبارك ومعاركه الأدبية"، والدكتوراه في "السيرة النبوية في القصص التاريخي".
عمل مدرِّسًا، ثم أعير إلى وزارة المعارف السعودية، ومنها إلى مؤسسة "الدعوة" الصحفية بالرياض، حيث عمل سكرتير تحرير في مجلة "الدعوة" وعاد إلى مصر ليعمل أستاذًا بكلية البنات الإسلامية التابعة لجامعة الأزهر، فرع المنصورة.
كتب في الرسالة،
والهلال، والأهرام، والثقافة، ومجلة المنصورة.
وفي السعودية كتب في مجلة الدعوة، والجزيرة، والمجلة العربية، والخفجي. وكان عضوًا في رابطة الأدب الإسلامي، ويكتب موضوعات أدبية واجتماعية في معالجة إسلامية (١).
(١) المجلة الحربية س ١٨ ع ٢٠٣، آفاق الثقافة والتراث ع ٨ ص ١١٦، الخفجي ع ٢١، (ذو الحجة) ص ٥٦.
ومن أعماله:
- ثم جاءته الشهادة؛ والكتيبة الخرساء - الرياض: دار المعراج، ١٤١٣ هـ، ٣٢ ص.
- الفستان والرصاص: مجموعة قصص قصيرة ١ - ٧ - ط ٢ - الرياض: دار الأصالة، ١٤٠٧ هـ، ٧٩ ص.
- المعارك الأدبية بين زكي مبارك ومعاصريه - الرياض: دار الكتاب السعودي، ١٤٠٦ هـ، ٣٣ ص.
- ومن الحزن ما قتل وقصص أخرى - القاهرة: دار الصحوة، ١٤١٠ هـ، ٧١ ص.
- بالإضافة إلى كتابين عن الزيات (صاحب الرسالة) درس فيهما إنتاجه الأدبي وتأثيره الثقافي. وقد نشر أحدهما، وكان يعمل لنشر الآخر.
محمد جلال كشك
(١٣٤٧ - ١٤١٤ هـ) (١٩٢٨ - ١٩٩٣ م)
الكاتب، الصحفي، الباحث، المفكر.
عاش حياة عامرة بالإثارة والتناقضات، إذ بدأ حياته الفكرية والصحافية بعد تخرجه في كلية الحقوق بالانضمام إلى خلية شيوعية، ثم انضم عام ١٩٥١ م إلى هيئة تحرير صحيفة "الجمهور المصري" ثم جريدة "المعارضة" قبض عليه عام ١٩٥٤ م وسُجن في معتقل أبو زعبل لمدة عامين، خرج بعد ذلك ليعمل في صحيفة "الجمهورية" ثم مجلة "روز اليوسف"، فمجلة "بناء الوطن"، ثم عُين بعد نكسة ١٩٦٧ م مندوبًا متجولًا لصحيفة "أخبار اليوم" في دول المشرق العربي، وأصدر خلال هذه الفترة كتابًا، عنوانه "عبد الناصر وليس الناصرية"، أثار غضب الرئيس الذي كتب عنه، فاستدعاه، لكنه رفض العودة وصدر قرار بفصله، فألحقه الصحافي اللبناني الراحل سليم اللوزي بالعمل في مجلته "الحوادث".
وبعد وفاة عبد الناصر حاول العودة للصحافة المصرية إلا أن الرئيس السادات رفض،