مساهمة مباشرة وهامة في نمو هذه الصحافة وانطلاقها. وهو من مواليد المدينة المنورة، ودرس في كتَّابها ومدارسها الأولية (١).
من أعماله المطبوعة:
- تطور الصحافة في المملكة العربية السعودية - جدة: شركة المدينة للصحافة والنشر، ١٣٩٠ هـ، ٤٩٩ ص.
ط ٣ - ...، ١٣٩٨ هـ، ٢ مج: ٥٦٧ ص.
طبعة أخرى، ١٤٠٩ هـ.
- صور وأفكار - جدة: تهامة للنشر، ١٤٠٤ هـ، ٣٩٥ ص.
- صور وذكريات جدة: المؤلف، ١٤٠٤ هـ، ٤ مج.
- صور وذكريات عن المدينة المنورة - المدينة المنورة: النادي الأدبي، ١٤٠٣ هـ، ١١١ ص.
(١) المسلمون ع ٤٢٣ - ١٩/ ٩/١٤١٣ هـ.
عثمان الكعاك
(١٣٢١ - ١٣٩٨ هـ) (١٩٠٣ - ١٩٧٨) (٢)
مؤرخ، أكاديمي، إداري.
من أكثر المشتغلين بالتاريخ الإسلامي في العصر الحديث.
ولد بضاحية "قمرت" باحوز - تونس الشمالية.
تعلم بالمدرسة الصادقية، وانتقل عام ١٩٢٦ م إلى باريس، وحصل منها عدة شهادات، وعاد ليعمل أستاذًا بمعهد الدراسات العليا وبالمدرسة العليا للغة والآداب العربية من ١٩٢٩ إلى ١٩٥٤ م، ورأس قسم البرامج العربية بالإذاعة
(٢) ورد في أول ترجمته - من كتاب تراجم المؤلفين التونسيين؟ - أن وفاته كانت في الملتقى الإسلامي العاشر في مدينة عنابة (١٩٧٨ م) بالجزائر، في نفس اليوم الذي كان موعد محاضرته عن دور عنابة في تاريخ الحضارة المغربية. وفي ص (٣٦٨) من المصدر نفسه ذكر المؤلف أن وفاته كانت في يونيه ١٩٧٦ م! ولم ترد الترجمة في "الأعلام" للزركلي.
التونسية، ومسؤولًا عن المكتبة العمومية، وحافظًا للمكتبة القومية، ومستشارًا لدى وزارة الشؤون الثقافية، ثم عين مكلفًا بمهمه لدى الوزارة نفسها من ١٩٦٧ إلى وفاته.
وهو عضو بالمجمع العلمي العربي بدمشق، وعمل محاضرًا زائرًا بجامعة الرباط بالمغرب، وبالجامعة الليبية، والأردنية، والسورية.
وجه نظره نحو ردِّ عدوان الدعوة التغريبية على الفكر الإسلامي والتاريخ المغربي، وهو أول من كتب موجز التاريخ العام للجزائر ١٣٤٤ هـ. وكتابه "البربر" يعالج قضية شائكة استغلها الاستعمار واتخذها سلاحًا للتفرقة بين عنصري الأمة الممتزجين من آلاف السنين. وله عشرات الأبحاث والمقالات في تاريخ قضايا التاريخ والفكر.
وقد أحصى دارسو أعماله أنه أخذ على نفسه إنجاز عملين كبيرين: