طولكرم .. وقد كان ملازمًا لتلاوة القرآن، كما كان ملازمًا لمسجد القرية يعطي الدروس الدينية.
تابع دراسته الجامعية في جامعة دمشق "كلية الشريعة" ونال منها شهادة الليسانس في الشريعة عام ١٩٦٦ م. وفي هذه الفترة اشترك في بعض العمليات على أرض فلسطين، كما أشرف على عمليات في معارك أخرى.
ثم انتسب إلى جامعة الأزهر ونال الماجستير في أصول الفقه سنة ١٩٦٩ م، وعمل بعد ذلك محاضرًا في كلية الشريعة في عمان، ثم أوفد إلى القاهرة لنيل شهادة الدكتوراه، وقد حصل عليها في أصول الفقه عام ١٩٧٣ م.
ثم عمل مدرسًا في الجامعة الأردنية (كلية الشريعة) .. ثم انتقل للعمل في جامعة الملك عبد العزيز بجدة، وبعدها عمل في الجامعة الإسلامية بإسلام آباد عام ١٩٨٤ م .. ثم قدم استقالته من الجامعة
الإسلامية وتفرغ للعمل في الجهاد الأفغاني.
وقد كان له دور مهم في مسيرة هذا الجهاد، إذ كان حلقة اتصال بين المجاهدين الأفغان والمؤيدين لهم في البلدان العربية. كما أشرف على عمليات واسعة لتقديم الخدمات والمساعدات المختلفة من تعليمية وصحية وعسكرية للمهاجرين والمجاهدين الأفغان وأولادهم منذ عام ١٩٨٣ م.
وأسس مجلة "رسالة الجهاد" لتكون منبرًا إعلاميًا شهريًا لنشر أخبار الجهاد الأفعاني .. وكذلك "لهيب المعركة"، وهي نشرة أسبوعية خاصة بالجهاد الأفغاني تتناول آخر الأحداث (١).
(١) لهيب المعركة ٤/ ٥/١٤١٠ هـ، أخبار العالم الإسلامي ٢٩/ ٤/١٤١٠ هـ، الجزيرة ٢٧/ ٤/١٤١٠ هـ، المجتمع؟ /١٤١٠ هـ، البيان ع ٢٤ (جمادى الآخرة ١٤١٠ هـ) ص ٧٧، والعدد ٢٦ من المجلة نفسها ص ٨٤ - ٨٨ رسالة =
استشهد مع اثنين من أبنائه (محمد وإبراهيم) بينما كانوا متوجهين إلى مسجد "سبع الليل" لإلقاء خطبة الجمعة.
ومما كتب في سيرته وجهاده:
- الشهيد عبد الله عزام مجاهدًا في فلسطين وأفغانستان/بقلم حسن خليل حسين - الرياض: دار أسامة، ١٤١٠ هـ، ٨٣ ص.
- الشيخ المجاهد عبد الله عزام: الرجل الذي ترجم الأقوال إلى أفعال/محمد عبد الله العامر. - الكويت: مكتبة دار البيان، ١٤١٠ هـ، ٤٠٠ ص.
- عبد الله عزام: أحداث ومواقف/عدنان علي النحوي - الرياض: دار النحوي، ١٤١٤ هـ، ١١٦ ص.
= الإسلامية ع ١٠٥ ص ٢٢، وعدد خاص عنه وعن ولديه من مجلة الجهاد ع ٦٣ (جمادى الآخرة) ١٤١٠ هـ.