732

Takhrij Dalalat

تخريج الدلالات السمعية على ما كان في عهد رسول الله من الحرف والصنائع والعمالات الشرعية

Tifaftire

د. إحسان عباس

Daabacaha

دار الغرب الإسلامي

Daabacaad

الثانية

Sanadka Daabacaadda

١٤١٩ هـ

Goobta Daabacaadda

بيروت

Gobollada
Morooko
Imbaraado iyo Waqtiyo
Marinid
الباب الثاني والثلاثون في المرضعة
قال أبو عمر ابن عبد البر رحمه الله تعالى في «الاستيعاب» (١٩٢٦): أم بردة بنت المنذر بن زيد بن لبيد بن خداش «١» بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار هي التي أرضعت إبراهيم بن النبي ﷺ؛ دفعه رسول الله ﷺ إليها ساعة وضعته أمه، فلم تزل ترضعه حتى مات عندها. قال: وهي زوج البراء بن أوس بن خالد بن الجعد بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار، قال: وهو أبو إبراهيم بن النبي ﷺ من الرضاع لأن زوجته أم بردة أرضعته بلبنه. انتهى.
قلت: ويقال لها أيضا أم سيف ولزوجها أبو سيف. قال أبو عمر (٥٤) عند ذكره إبراهيم ابن النبي ﷺ، قال الزبير: دفعه رسول الله ﷺ إلى أمّ سيف امرأة قين بالمدينة يقال له أبو سيف. انتهى.
وروى البخاري (٢: ١٠٥) رحمه الله تعالى عن أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه قال: دخلنا مع رسول الله ﷺ على أبي سيف وكان ظئرا لإبراهيم فأخذ رسول الله ﷺ إبراهيم فقبله وشمّه. انتهى.
وقال ابن فتحون: أبو سيف القين ظئر إبراهيم ابن رسول الله ﷺ، واسمه البراء بن أوس، وقد ذكره أبو عمر (١٦٨٧) وهو بكنيته أشهر.
قال: وأم سيف ظئر إبراهيم ابن النبي ﷺ، يقال لها أم بردة،

(١) الاستيعاب: خراش.

1 / 754