730

Takhrij Dalalat

تخريج الدلالات السمعية على ما كان في عهد رسول الله من الحرف والصنائع والعمالات الشرعية

Tifaftire

د. إحسان عباس

Daabacaha

دار الغرب الإسلامي

Daabacaad

الثانية

Sanadka Daabacaadda

١٤١٩ هـ

Goobta Daabacaadda

بيروت

Gobollada
Morooko
Imbaraado iyo Waqtiyo
Marinid
«المحكم» (٥: ٩٣) ختن الغلام والجارية يختنها ويختنها ختنا، وأنشد ابن طريف للراجز:
تلوية الخاتن أير المعذر «١»
وللشاعر «٢»: [من الطويل]
فإن تكن الموسى جرت فوق بظرها ... فما ختنت إلّا ومصّان قاعد
الثانية: في «الغريبين» في حديث أم عطية إذا خفضت فأشمى، يقال للخاتن الخافض والختّان والمعذر والعاذر. وفي «المحكم» خفض الجارية يخفضها خفضا، وهو كالختان للغلام، وقيل خفض الصبي خفضا: ختنه فاستعمل في الرجل، والأعرف أن الخفض للمرأة والختان للصبي.
الثالثة: في «الغريبين» في حديث أم عطية أشمّي ولا تنهكي قوله: أشمي يقول لا تستقصي ولا تستأصلي. وقوله لا تنهكي أي ولا تبالغي في إسحاته. وفي «المحكم» (٤: ١٠٤) النهك: المبالغة في كل شيء. وفي «الديوان» (٢: ٢٤٧): نهك بفتح الهاء وكسرها ينهك بفتحها. وفي «المحكم» (٣: ١٢٩) سحت الحجام الختان وأسحته: استأصله.
الفصل الثاني في ذكر أمّ عطية
رضي الله تعالى عنها قال أبو عمر ابن عبد البر في «الاستيعاب» (١٩٤٧): أم عطية الأنصارية اسمها:
نسيبة بنت الحارث وقيل نسيبة بنت كعب، قال أحمد بن زهير: سمعت يحيى بن معين وأحمد بن حنبل يقولان: أم عطية الأنصارية نسيبة بنت كعب. قال أبو عمر:
وفي هذا نظر لأن أم عمارة نسيبة بنت كعب.

(١) روايته في اللسان (عذر)؛ تلوية الخاتن زب المعذور.
(٢) هو زياد الأعجم يهجو خالد بن عتاب بن ورقاء (اللسان: مصص) .

1 / 752