725

Takhrij Dalalat

تخريج الدلالات السمعية على ما كان في عهد رسول الله من الحرف والصنائع والعمالات الشرعية

Tifaftire

د. إحسان عباس

Daabacaha

دار الغرب الإسلامي

Daabacaad

الثانية

Sanadka Daabacaadda

١٤١٩ هـ

Goobta Daabacaadda

بيروت

Gobollada
Morooko
Imbaraado iyo Waqtiyo
Marinid
الباب التاسع والعشرون في الماشطة
قال ابن فتحون في «الذيل»: أم زفر «١»: ماشطة خديجة أمّ المؤمنين وسيدة نساء العالمين رضي الله تعالى عنها، كانت تأتي النبي ﷺ بعد ذلك فيكرمها ويقول: إنها كانت تأتينا أيام خديجة. وقال ابن إسحاق رحمه الله تعالى في «السير»: (٢: ٣٣٩) لما أعرس رسول الله ﷺ بصفية بنت حيي بن أخطب بخيبر أو ببعض الطريق، كانت التي جمّلتها لرسول الله ﷺ ومشطتها وأصلحت من أمرها أم سليم بنت ملحان أم أنس بن مالك رضي الله تعالى عنهم فبات بها رسول الله ﷺ في قبة له. انتهى.
وفي «الاستيعاب» (١٩٤٠) أمّ سليم بنت ملحان بن خالد بن زيد بن حرام «٢» بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار: اختلف في اسمها فقيل سهلة، وقيل رملة «٣»، وقيل رميثة، وقيل مليكة، ويقال الغميصاء والرميصاء، كانت تحت مالك بن النضر أبي أنس بن مالك في الجاهلية فولدت له أنس بن مالك، فلما جاء الله بالإسلام أسلمت مع قومها وعرضت الإسلام على زوجها فغضب عليها وخرج إلى الشام فهلك هنا لك، ثم خلف «٤» عليها بعده أبو طلحة الأنصاري رضي الله تعالى عنه خطبها مشركا فلما علم أنه لا سبيل إليها إلا بالإسلام أسلم وتزوجها وحسن إسلامه، فولد له منها غلام كان قد أعجب به، فمات صغيرا فأسف عليه،

(١) قارن بالإصابة ٨: ٢٣٥.
(٢) ر: حزام.
(٣) الاستيعاب: رميلة.
(٤) ر: فخلف.

1 / 747