693

Takhrij Dalalat

تخريج الدلالات السمعية على ما كان في عهد رسول الله من الحرف والصنائع والعمالات الشرعية

Tifaftire

د. إحسان عباس

Daabacaha

دار الغرب الإسلامي

Daabacaad

الثانية

Sanadka Daabacaadda

١٤١٩ هـ

Goobta Daabacaadda

بيروت

Gobollada
Morooko
Imbaraado iyo Waqtiyo
Marinid
الباب السادس عشر في الحداد
وفيه فصلان
الفصل الأول في ذكر من كان حدّادا في عهد رسول الله ﷺ
روى البخاري (٢: ١٠٥) رحمه الله تعالى عن أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه قال: دخلنا مع رسول الله ﷺ على أبي سيف القين، وكان ظئرا لإبراهيم، فأخذ رسول الله ﷺ إبراهيم فقبله وشمّه.
وقال أبو عمر ابن عبد البر في «الاستيعاب» (٥٥)، قال أنس في حديث موت إبراهيم قال: فانطلق رسول الله ﷺ وانطلقت معه، فصادفنا أبا سيف ينفخ في كيره، وقد امتلأ البيت دخانا، فأسرعت في المشي بين يدي النبي ﷺ حتى انتهيت إلى أبي سيف، فقلت: يا أبا سيف أمسك جاء رسول الله ﷺ، فأمسك، فدعا رسول الله ﷺ بالصبيّ فضمه إليه وقال ما شاء الله أن يقول، فلقد رأيته يكيد بنفسه، قال: فدمعت عينا النبي ﷺ فقال: تدمع العين ويحزن القلب، ولا نقول إلا ما يرضي الربّ، وإنا بك يا إبراهيم لمحزونون.
فوائد لغوية في ثلاث مسائل:
الأولى: في «الصحاح» (٦: ٢١٨٥) القين: الحداد، والجمع القيون. ابن السكيت: يقال للحداد ما كان قينا، ولقد قان يقين قينا.

1 / 715