رسول الله ﷺ: لك سهمك، قال: وأجري يا رسول الله؟ قال:
وأجرك.
قال أبو عمر: وقال الزبير بن بكار: كان طلحة بن عبيد الله بالشام في تجارة حيث كانت وقعة بدر، وكان في المهاجرين الأولين، فضرب له رسول الله ﷺ بسهمه، فلما قدم قال: وأجري يا رسول الله؟ قال: وأجرك.
وذكر الزبير أنه سمع سفيان بن عيينة يقول: كانت غلة طلحة بن عبيد الله ألفا وافيا كل يوم، قال: والوافي وزنه وزن الدينار، وعلى ذلك وزن دراهم فارس التي تعرف بالبغليّة. انتهى.
فائدة لغوية:
في «المحكم»: البز: الثياب، والبزاز: بائع البز، وحرفته البزازة. وقال الجوهري (٢: ٨٦٢): البز من الثياب: أمتعة البزاز. وفي «ديوان الأدب» (٣: ٦) البز:
بفتح الباء، متاع البزاز.
تنبيه:
قد تقدم ذكر أمير المؤمنين عثمان وذكر طلحة رضي الله تعالى عنهما فيما تقدم من الكتاب فأغنى عن إعادة ذلك هنا.