الجوهري (٤: ١٥٦٦): الوسق ستون صاعا. وقال الخليل: هو حمل البعير. ابن سيده (٦: ٣٢٦) الوسق والوسق: حمل بعير، وقيل ستون صاعا بصاع النبي ﷺ والجمع أوسق ووسوق؛ قال أبو ذؤيب «١»: [من الطويل]
عليه الوسوق برّها وشعيرها
ووسق البعير: وأوسقه: أوقره؛ القزاز: والجمع أوساق.
قلت: وقد جاء في شعر سلامة بن جندل «٢»: [من الكامل]
لا ينظرون إذا الكتيبة أحجمت ... نظر الجمال كرين بالأوساق
«٣» ومعنى: كرين: عدون، قال ابن طريف: كريت بفتح الكاف كريا إذا عدوت عدوا شديدا.
تنبيه:
قد تقدم الكلام على الوسق في باب الخرص وأعدته الآن للحاجة إليه هنا.
(١) قد مرّ البيت وتخريجه ص: ٥٥٥.
(٢) ديوان سلامة: ١٥٣ وقبل البيت:
إني امرؤ من أسرة سعدية ... ذربى الأسنة كل يوم تلاقي
(٣) رواية الديوان: كربن (بالباء الموحدة) بمعنى اشتد عليهن ثقل الأحمال، ولم ترد الرواية المذكورة هنا.