409

Takhrij Dalalat

تخريج الدلالات السمعية على ما كان في عهد رسول الله من الحرف والصنائع والعمالات الشرعية

Tifaftire

د. إحسان عباس

Daabacaha

دار الغرب الإسلامي

Daabacaad

الثانية

Sanadka Daabacaadda

١٤١٩ هـ

Goobta Daabacaadda

بيروت

Gobollada
Morooko
Imbaraado iyo Waqtiyo
Marinid
وقال الأصمعي: اشتد بالشين ليس بشيء، فيحتمل أن تسمى القوس سدادا لكثرة الإصابة بالرمي عنها.
السادسة: في «فقه اللغة» (٢٥٣) عن المبرد: النّبع والشّوحط والشّريان في الشجر التي تعمل منه القسيّ، شجرة واحدة وتختلف أسماؤها باختلاف أماكنها:
فما كان في قلّة الجبل فهو النبع، وما كان في سفح الجبل فهو الشريان، وما كان في حضيض الجبل فهو الشوحط.
السابعة: الجعبة: الكنانة، وتسمى الوفضة أيضا، قاله غير واحد من اللغويين: ويحتمل تسميتها بالجعبة: أن يكون من جمعها للسهام، وتسميتها بالكافور: أن يكون لسترها للسهام. وفي ديوان الأدب (٢: ١١٢): كفر الشيء:
تغطيته، كفره يكفره بفتح الفاء في الماضي وكسرها في المستقبل.
الثامنة: سية القوس: ما عطف من طرفيها، وهما سيتان. وفي «الصحاح» (٦: ٢٣٨٧): والجمع: سيات. والنسبة إليها سيويّ؛ قال أبو عبيدة: كان رؤبة يهمز سية القوس وسائر العرب لا يهمزونها.
المسألة الرابعة: في ذكر الدروع:
١- عددها وأسماؤها:
ذكر ابن جماعة في «مختصر السير» له أنه كانت لرسول الله ﷺ سبع أدرع: ذات الفضول، سمّيت بذلك لطولها وهي التي رهنها عند أبي الشحم اليهودي على شعير لعياله ﷺ وشرّف وكرّم.
وفي كتاب «أخلاق النبي ﷺ» (١٤٢) للأصبهاني عن جعفر بن محمد عن أبيه رحمهما الله تعالى قال: في درع النبي ﷺ حلقتان من فضة عند موضع الثّندوة وفي ظهرها حلقتان من فضة أيضا، وقال: لبستها فخطّت الأرض.

1 / 425