372

Takhrij Dalalat

تخريج الدلالات السمعية على ما كان في عهد رسول الله من الحرف والصنائع والعمالات الشرعية

Tifaftire

د. إحسان عباس

Daabacaha

دار الغرب الإسلامي

Daabacaad

الثانية

Sanadka Daabacaadda

١٤١٩ هـ

Goobta Daabacaadda

بيروت

Gobollada
Morooko
Imbaraado iyo Waqtiyo
Marinid
السادسة: «اللّزاز» يحتمل أن يكون من اللّز، وهو لزوم الشيء للشيء، كأنه يلازم الجري.
وأنشد ابن السيد «١»: [من الطويل]
لزاز حضار يسبق الخيل عفوه ... على الدفعة الأولى وفي العقب مرجما
ويحتمل أن يكون من شدة الخلق.
قال الزبيدي: الملزّز الخلق: المجتمعه. وأنشد أبو عبيد في «الغريب المصنف»: [من الرجز]
وطرفة لزّت دخالا مدمجا «٢»
وفي «المستوعب»: سبّق رسول الله ﷺ بين الخيل، وجلس على سلع، فطلعت ثلاثة أفراس يتلو بعضها بعضا: أولها: فرسه لزاز، فقال رسول الله ﷺ: من عليه؟ قالوا: سهل بن سعد، فقال: امض بارك الله عليك، فطلع رأس الثلاثة سابقا، وفرسه الظّرب مصلّيا، وفرسه السكب ثالثا، كلها لرسول الله ﷺ.
السابعة: في «المستوعب» الظّرب فرس من خيل رسول الله ﷺ، تشبيها بالظرب من الجبال وهو المنبسط.
الثامنة: «سبحة» قال الشريف أحمد بن عبد الله الطبري «٣» في «خلاصة السير» له جاء سابقا فسبح رسول الله ﷺ فسمي «سبحة»، وقال البكري في «المستوعب» «سنحة» بالنون، قال: وروى الزبير بن الخريت «٤» عن

(١) نسبه في شرح السبع الطوال: ٨٥ لجرير.
(٢) اللسان (طرف، دخل) والطرفة: مؤنث الطرف، والدخال: مداخلة المفاصل بعضها في بعض، والرواية في اللسان: شدت دخالا.
(٣) أرجح أنه المعروف بالمحب الطبري صاحب الرياض النضرة وذخائر العقبي فقد ذكر تقي الدين الفاسي بين مؤلفاته مؤلفا في السيرة النبوية (العقد الثمين ٣: ٦٤) .
(٤) الزبير بن الخريت البصري روى عن ابن سيرين وعكرمة مولى ابن عباس، وكان ثقة (تهذيب التهذيب ٣: ٣١٤) .

1 / 388