407

Takhlis Shawahid

تخليص الشواهد وتلخيص الفوائد

Tifaftire

د. عباس مصطفى الصالحي (كلية التربية - بغداد)

Daabacaha

دار الكتاب العربي

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦ م

Noocyada
Grammar
Gobollada
Masar
Imbaraado iyo Waqtiyo
Mamlukyo
(وانوِ ضمير الشأن أو لام ابتداء ... في موهم إلغاء ما تقدما)
على إرادة هذين البيتين ونحوها.
والصواب أنه إما أراد ما سمع من نحو: ظننت زيد قائم، وعليه البيت الذي أنشدته، وذلك فيمَنْ رواه: (إني) بكسر الهمزة، وأنها إنما تكسر بعد الفعل القلبي إذا عُلِّقَ باللام، نحو: ﴿وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ﴾ [المنافقون:١]، فالتقدير على هذا، إني للاحق، وناصب، ذو نصب، ولو كان /٢٦١ (٢٣١) / اسم فاعل لكان منتصبًا، لأنك تقولُ: انصبَهُ الأمرُ، وإخال، بكسر الهمزة في لغة جميع العرب إلّا بني أسد، فإنَّهم يفتحونها وهو القياس.
ومعناها هنا اليقين. و(مستتبَع) بفتح الباء، جعلهم كأنَّهم سألوه أنْ يتبعَهم.
والبيت لأبي ذؤيب الهذلي، من مرثيته المشهورة، وأولها:
(أمنِ المنون وريبهِ تتوجُعُ ... والدهرُ ليس بمعتبٍ مَنْ يَجْزَعُ)
ومنها:
(أودىَ بَنيّ واعقبوني حسرةً ... بعد الرقاد وعبرةً ما تقلِعُ)
(فالعينُ بعدَهُم كأنَّ حداقَها ... سُلِمَتْ بشوكٍ فهي عُورٌ تدمعُ)

1 / 450