حتى كأنه ليس من جنس العام، فينزل تغاير الصفة منزلة تغاير الذات حتى إن ذلك يكون بالعطف وأصل العطف التغاير، كقوله تعالى { حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى } (¬1) وسواء كان العطف على العام كالآية، أو على غيره كقوله تعالى { من كان عدوا لله وملائكته ورسله وجبريل وميكائيل } (¬2) ؛ فجبريل معطوف على لفظ الجلالة وهو الأصح أو على رسله لا على ملائكته وهو العام ، ويجوز أن يكون المراد بالرسل: ما يشمل رسل الملائكة فيكون العطف للخاص على العام وسواء في المزية الزيادة في الخير كالآية أو في الشر، وليس من ذلك "جاءني رجل وزيد وعمرو " ولا " جاء رجلان زيد وعمرو " ، ومن العكس " جاء زيد ورجال " .