Tajrid al-Aghani
تجريد الأغاني
============================================================
الجزء الثاتى من القسم الأول من تجريد الأغانى
يقول لك عمرو: قد جاءت هذه الدولة وأنت حديث السن كثير العيال منتشر الأموال ، فما أكون فى قبيلة إلا شهر أمرى وعرفت، وقد عزمت على أن أفدى حرمى بنفسى، وأنا صائر إلى باب الأمير سليمان بن على ، فصر إلى. فوافيته، فإذا عليه طيلسان أبيض مطبق وسراويل وشى مسدول ، فقلت : سبحان الله 1 ما تصنع الحداثة بأهلها ! أبهذا اللباس تلقى هؤلاء القوم لما تريد لقاءهم فيه
قال : لا والله ، ولكنه ليس عندى ثوب إلا أشهر مما ترى . فأعطيته طيلسانى وأخذت طياسانه ، ولويت سراويله إلى ركبته. فدخل إلى الأمير ثم خرج مسرورا . فقلت له : حدثنى ما جرى بينك و بين الأمير. قال : دخلت عليه ولم يرنى قط ، فقلت : أصلح الله الأمير، لفظتنى إليك البلاد ، ودلتى عليك فضلك ، فإما قتلتنى غانما، وإما ردد تنى سالما . قال : ومن أنت؟ ما أعرفك . فأ نتسبت له .
فقال : مرحبا بك ، أقعد فتكلم غانما. ثم أقبل على فقال : ما حاجتك يابن أخى ؟
قلت : إن الحرم اللواتى أنت أقرب الناس إليهن معنا ، وأولى الناس بهن بعدنا ، قدخفن بخوفنا، ومن خاف خيف عليه . فوالله ما أجابنى إلا بذموعه على خديه.
ثم قالى لى : يأ بن أخى، يحقن الله دمك، ويحفظك فى حرمك ، ويوفر عليك مالك ، ووالله لو أمكنى ذلك فى جميع قومك لفعلت، فكن متواري كظاهر، وآمنا كخائف ، ولتأتنى رقاعك . قال : فكنت والله أ كتب إليه كما يكتب الرجل إلى أبيه وعمه . فلما فرغ من الحديث رددت عليه طيلسانه . ققال : مه !
إن شأننا إذا فارقتنا ثيابنا ألا ترجع إلينا .
فتر تحر لي ومن شعر سديف الذى فيه يحرض السفاح على قتل بنى آمية : فى تحرينمن السفاخ كيف بالعفو عنهم وقديما قتلوكم وهتكوا الحرمات اين زيد وأين يحيى بن زيد يالها من مصيبة وترات والإمام الذى أصيب بحرا ن إمام الهدى ورأس الثقات
Bogga 597