537

============================================================

الجزء الثانى من القمم الأول من تجريد الاغانى ضاربا وتدا فى ناحية الأطم ، فإذا كمل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم على المشركين كمل على الوتد فضر به بالسيف، فإذا أقبل المشركون أنحاز عن الوكد حتى كأنه يقاتل قرنا له ، كأنه يرى أنه تجاهد حين جين .

ال لير يات قال ابن الأير: وإنى لأظلم ابن أبى سلمة وهو أكبرمتى بسنتين، فأقول له : الندق تحملنى على عنقك حتى أنظر، فإنى أحملك إذا نزلت . فإذا كحملنى وسألنى أن يركب قلت : هذه المرة أيضا .

تعقيب لابنواصل قلت : كان سن آبن الزيير يوميذ نحو خمس سنين، لأن مولده بعد الهجرة، وكانت غزوة الخندق سنة خمس: قال أبو الفرج : قال أبن الأبير : وإنى لانظر إلى أبى معلما بصفرة ، فأخبرتها أبى بعذ ، فقال : أين كنت حينئذ؟ فقلت : على عنق أبن أبى سلمة يحملنى . فقال : أما والذى تفسى بيده، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم ليجمع لى أبوية (1) .

(1) قال أبن الزبير : وجاء نا يهودى يرتقى إلى الحصن ، فقالت صفية له : أعطنى الشيف . فأعطاها . فلما أرتقى ضر بته حتى قتلته ، ثم أخذت رأسه وقالت : طوح به ، فإن الرجل أشد من المرأة ، تريد أن ترعب به أصحابه .

حلاللة ليسل وقيل : أنشد حسان بن ثابت رسول الله صلى الله عليه وسلم : صلى الله عليه وسلم وقدانشده حسان لقدغدوت أمام القورم(2) منطلقا بصاريم مثل لون اللح قطاع يميط عنى نجاد السيفر سابغة فضفاضة مثللون النهى(3) بالقاع (1) يعى أن النبى صل الله عليه وسلم كان يقول لى : فداك أبى وأى .

(2) فى بعض أصول الأغاتى : "منتطقا *.

(3) فى بعض أصول الأغانى : "يدفع مكان "يميط" والسابغة : الدرع . والنهى : الغدير.

Bogga 537