441

Tahrir Maqal

تحرير المقال في موازنة الأعمال وحكم غير المكلفين في العقبى والمآل

Tifaftire

مصطفى باحو

Daabacaha

دار الإمام مالك

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٢٧ هـ - ٢٠٠٦ م

Goobta Daabacaadda

أبو ظبي - الإمارات العربية المتحدة

Gobollada
Isbeyn
Imbaraado iyo Waqtiyo
Cabbasiyiin
وفي قصة ذي نواس ذكر مكي في الهداية (١) عن الربيع بن أنس (٢) قال: كان أصحاب الأخدود قوما مؤمنين اعتزلوا الناس في الفترة وإن جبارا من عبدة الأوثان أرسل إليهم يعرض عليهم الدخول في دينه أو يلقيهم في النار، فاختاروا إلقاءهم في النار على الرجوع عن دينهم فألقوا في النار، فنَجَّى (٣) الله المؤمنين الذين ألقوا في النار عن (٤) الحريق بأن قبض أرواحهم قبل أن تمسهم النار.
قال: وخرجت النار إلى من على شفير الأخدود من الكفار فأحرقتهم فذلك قوله: ﴿وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ﴾ [البروج: ١٠] أي في الدنيا، لأجل النار التي أحرقتهم (٥).
وقد روى صهيب عن النبي ﷺ (٦) حديثا طويلا في قصة أصحاب الأخدود، خرجه مسلم (٧)، إلا أنه ليس فيه تعيين دين الراهب، ولا دين الغلام الذي دل على الراهب وكان على دينه، ولا دين الملك القاتل لهما والمحرق بالنار لأصحاب الأخدود.

(١) الهداية لمكي بن أبي طالب (٢٩١ - نسخة العامة: ٢١٨ق).
(٢) رواه ابن جرير (١٢/ ٥٢٥) وأبهم شيخه قال: حدثت عن عمار ... الخ.
(٣) في (ب): فأنجى.
(٤) في الهداية لمكي بن أبي طالب (٢٩١ - نسخة العامة: ٢١٨ق): من.
(٥) في الهداية لمكي بن أبي طالب (٢٩١ - نسخة العامة: ٢١٨ق): أي لهم عذاب جهنم في الآخرة ولهم عذاب الحريق في الدنيا وهي النار التي خرجت إليهم من الأخدود فأحرقتهم.
(٦) في (أ): ﵇.
(٧) رواه مسلم (٣٠٠٥) والترمذي (٣٣٤٠) وأحمد (٦/ ١٧) وابن حبان (٨٧٣) عن صهيب.

2 / 441