147

Tahrir Maqal

تحرير المقال في موازنة الأعمال وحكم غير المكلفين في العقبى والمآل

Tifaftire

مصطفى باحو

Daabacaha

دار الإمام مالك

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٢٧ هـ - ٢٠٠٦ م

Goobta Daabacaadda

أبو ظبي - الإمارات العربية المتحدة

Gobollada
Isbeyn
Imbaraado iyo Waqtiyo
Cabbasiyiin
(تفسير ﴿وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ وَرَاءَ ظَهْرِهِ﴾) (١)
وإذ (٢) نبهنا على ذلك فلنرجع إلى ذكر أقوال المفسرين في هذه الآية.
فنقول:
قال الفراء (٣) عندما ذكر قوله: ﴿وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ وَرَاءَ ظَهْرِهِ﴾ [الانشقاق: ١٠]، يقال: إن أيمانهم تغل إلى أعناقهم وتكون شمائلهم وراء ظهورهم.
قال: وقوله: ﴿فَسَوْفَ يَدْعُو ثُبُورًا﴾ [الانشقاق: ١١] يقول: واثبوراه واويلاه، والعرب تقول: فلان يدعو لهفه، إذا قال: والهفاه.
وقوله: ﴿إِنَّهُ ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ﴾ [الانشقاق: ١٤]: أن لن يعود إلينا إلى الآخرة، بلى ليحورن، ثم استأنف فقال: إن ربه كان به بصيرا.
وقال أبو إسحاق الزجاج (٤): فسوف يدعو ثبورا أي يقول: يا ويلاه وياثبوراه، وهذا يقوله من وقع في هلكة، أي من أوتي كتابه وراء ظهره، وذلك دليل على أنه من المعذبين.
وقوله: ﴿وَيَصْلَى سَعِيرًا﴾ [الانشقاق: ١٢] أي يكثر عذابه.

(١) هذا العنوان زيادة مني.
(٢) في (ب): وإذا.
(٣) معاني القرآن (٣/ ١٣٩).
(٤) معاني القرآن وإعرابه (٥/ ٢٣٥).

1 / 147