للسَّبْي مَا نَكَحُوا، والقَتلِ ما وَلَدُوا، ... والنَّهب ما جَمَعُوا، والنَّارِ مَا زَرَعُوا
فإنّه جمع في البيت الأَوَّل أرضَ العدوِّ وما فيها، في كونها خَالِصةً للمَمْدوح، ثمَّ قسم في الثَّاني.
التَّقسيمُ مع الجمع: عكسُ ما تَقَدّمَ، أي تقسم أوّلًا، ثم تجمَع، نحو قول حَسَّان (١):
قومٌ إذا حَارَبُوا (٢) ضَرُّوا عَدُوَّهُم ... أَوْ حَاوَلُوا النَّفعَ في أَشْيَاعِهِم نَفَعُوا
(١) هو أبو الوليد؛ حسّان بن ثابت بن المنذر بن النَّجَّار الأَنْصاريّ. شاعر الرَّسول ﷺ. عُمِّر وتوفّي عن عمر يناهز ١٢٠ عامًا؛ ذُكر أَن نصفها في الجاهليَّة ونصفها في الإِسلام. اختلف في وفاته على أقوال أشهرها: ٥٤ هـ.