771Tahqiq Fawaidتحقيق الفوائد الغياثيةShams al-Din al-Kirmani - 786 AHشمس الدين الكرماني - 786 AHTifaftireد. علي بن دخيل الله بن عجيان العوفيDaabacahaمكتبة العلوم والحكمDaabacaadالأولىSanadka Daabacaadda١٤٢٤ هـGoobta Daabacaaddaالمدينة المنورة - المملكة العربية السعوديةNoocyadaThe defects and questions of hadithHadith Benefits•GobolladaCiraaq•Imbaraado iyo WaqtiyoJalāyiridوهذا البيتُ مع البيتِ المتقدِّمِ موهمٌ (١) أنهما من منوالٍ واحدٍ؛ لكنّ الأمر بخلافه؛ لأن الأَوَّل من بحرِ الطويل، والثاني من الكامل، وأوّله:لَوْ كنْتَ شَاهِدَنا غَدَاة لقائنا ... والخيلُ من تَحْتِ الفَوارسِ تنحطالمُزاوجة: أن يُزَاوجَ بين معنيين في الشّرطِ والجزاءِ؛ كقول البُحتري (٢):إذَا مَا نهَى النَّاهِي فَلَجَّ (٣) بِيَ الهَوَى (٤)أَي: اشتدَّ هواها فيّ إذ (٥) النَّاس حريصٌ على ما منع.أَصَاخَتْ (٦) إِلى الوَاشِي فَلَجَّ بها الهَجْرُ(١) في ب: "يوهم" والمعنى واحد.(٢) البيت من الطويل. قاله الشَّاعر ضمن قصيدة يمدح بها الفتح بن خاقان. وأوّلها:مَتَى لاحَ بَرْقٌ أَوْ بَدَا طَلَل قَفْرُ ... جرى مُسْتهِلٌّ لا بَكِيٌّ ولا نَزْرُلا ما ذكرَه الشّارحُ فيما بعد.والبيت في ديوان الشَّاعر: (٢/ ٨٤٤)، وفي الموازنة -تحقيق: أحمد صقر-: (٢/ ٣٦).واستُشهد به في دلائل الإعجاز: (٩٣)، نهاية الإيجاز: (٢٨٦)، المفتاح: (٤٢٥)، المصباح: (١٦٤)، والإيضاح: (٦/ ٣٤)، والتّبيان: (٤٩٦).وهو في المعاهد: (٢/ ٢٥٥).(٣) لجَّ: تمادى وأوغل. ينظر: اللسان (لجَّ): (٢/ ٣٥٣).(٤) قوله: "فلجَّ بي الهوى" ورد ضمن كلام الشّارح في أ.(٥) هكذا في الأَصْل، ب. وفي أ: "فإنّ" بدلًا من "في إذ".(٦) في ب: "أَصاخ"، وهي رواية إحدى نسخ المفتاح؛ وتبعه فيها بعض من جاء بعدَه، كصاحب المصباح والتّبيان. وهي رواية مرجوحة. =2 / 797NuqulLa wadaagWeydiiso AI