684Tahqiq Fawaidتحقيق الفوائد الغياثيةShams al-Din al-Kirmani - 786 AHشمس الدين الكرماني - 786 AHTifaftireد. علي بن دخيل الله بن عجيان العوفيDaabacahaمكتبة العلوم والحكمDaabacaadالأولىSanadka Daabacaadda١٤٢٤ هـGoobta Daabacaaddaالمدينة المنورة - المملكة العربية السعوديةNoocyadaThe defects and questions of hadithHadith Benefits•GobolladaCiraaq•Imbaraado iyo WaqtiyoJalāyiridالمجازَ عقليٌّ لا لغويّ.الثاني: أن التَّأويلَ في (أَنْبت)، وهو للتسبّب (١) العادي؛ وإنْ كان وضعه للتَّسبّب (٤) الحقيقي، وهو قول ابنُ الحاجب؛ صرَّح به في المنتهى.الثّالثُ: أن التَّأويل في (الرَّبيع)، فإنَّه تُصُوِّر بصورة فاعل حقيقي؛ فأسند إليه ما يُسند إلى الفاعل الحقيقيّ، مثل فِعْلهم في قوله (٢):صبحنا الخَزْرَجيَّة مُرهفَاتٍ ... أَباد ذَوي أَرُومَتِها ذَوُوها.حيثُ جعلوا (٣) (المُرْهَفَات) شَرَابًا، وهو قولُ السَّكاكيِّ: إِنَّه من الاستعارة بالكنايةِ (٤).الرّابعُ: أن التأويلَ في التَّركيب، وهو أنَّ (٥) كل هيئة تركيبيّةٍ وُضِعت بإزاءِ تأليفٍ معنويٍّ؛ وهذه وُضعت لملابسة (٦) الفاعليّة، فإذا(١) الأَصل، أ: "التَّسبّب"، وفي ب: "السبب"، والصَّواب من مصدر القول.(٢) البيتُ من الوافر. وقائله كعب بن زهير. قاله ضمن قصيدة قالها بعد قتال دار بين مزينة والخزرج. ويُروى -أيضًا-: "أبان" مكان: "أباد".ينظر البيت في شرح ديوان الشّاعر للسّكري: (١١٢)، وشرح الحماسة للتّبريزيّ: (٣/ ١٩). ط. عالم الكتب.واستشهد به كاملًا في المفتاح في قسم النّحو: (١٣٢). وبشطره الأَوَّل في قسمي المعاني والبيان: (٣٨٣).(٣) في ب: "جعل".(٤) ينظر ص: (٣٨٤).(٥) "أن" ساقطة من ب.(٦) في أ: "بملابسة".2 / 710NuqulLa wadaagWeydiiso AI