ومنه؛ أي: من إطلاق المُسبَّب للسَّبب؛ لكن بمرتبتين؛ قولهم (٥):
أَسنِمةُ -جمعُ: السَّنام- الآبالِ (٦) في سَحَابةٌ.
لأن السَّنام مُسبَّبُ النَّباتِ (٧)، والنَّبات مُسبَّبُ الغيث (٨).
(١) ويسمّى هذا التَّعلُّق بـ"السّببيّة".
(٢) ويسمّى هذا التَّعلُق بـ"المجاورة".
(٣) في ب: "على السَّبب".
(٤) في أ: "الأَوَّل".
ويسمّى هذا التَّعلق بـ"المسببيّة".
(٥) عجز بيت من الرّجز. وسيأتي صدره قريبًا، أورده المبرّد في الكامل: (٣/ ٩١) برواية: "أسنمة الآمال، لأحد الرجّاز يصف غيمًا. كما ورد في الكشّاف: (٣/ ٥٥٧).
ورواية الشّطر قبله: "كأَنَّما الوابل في مصابه"، وقبله: "أقبل كالمستنّ من ربابه".
واستُشهد به في المفتاح: (٣٦٥)، والمصباح: (١٢٤)، والإيضاح: (٥/ ٢٩).