616Tahqiq Fawaidتحقيق الفوائد الغياثيةShams al-Din al-Kirmani - 786 AHشمس الدين الكرماني - 786 AHTifaftireد. علي بن دخيل الله بن عجيان العوفيDaabacahaمكتبة العلوم والحكمDaabacaadالأولىSanadka Daabacaadda١٤٢٤ هـGoobta Daabacaaddaالمدينة المنورة - المملكة العربية السعوديةNoocyadaThe defects and questions of hadithHadith Benefits•GobolladaCiraaq•Imbaraado iyo WaqtiyoJalāyiridوالثَّالثُ: وهو أن لا يكونَ وجهُ الشّبه [أَمْرًا] (١) واحدًا، ولا منَزّلًا منزلةَ الواحدِ؛ فهو على ثلاثةِ أنواع؛ لأَنَّ تلكَ الأمور إمّا:حِسَّيّةٌ؛ كفاكهةٍ شُبهت بفاكهةٍ أُخرى في الأوصافِ الثَّلاثةِ: اللَّونِ، والطَّعمِ، والرِّيحِ (٢).أَوْ عقليّةٌ؛ كطائرٍ شُبِّه بالغُرابِ؛ في حدَّةِ النَّظرِ، وكمالِ الحذرِ، وإخفاءِ السِّفَادِ؛ أي: نُزُوّ الذَّكرِ على الأُنثى؛ وفي المثل (٣): "هو أخفَى سِفَادًا من الغُراب".أَوْ مُخْتلفةٌ؛ بأَن يكون البعضُ حِسِّيًّا، والبعضُ عَقْليًّا؛ كإنسانٍ شُبِّه بالشَّمسِ؛ في الحُسْنِ؛ أي: حُسْن الطَّلعةِ؛ وهو حِسِّيٌّ، والبهاءِ والعُلُوِّ؛ أي: عُلوِّ القَدْر والمرتبةِ؛ وهُمَا عقليَّان. وفي المفتاح بدل قوله (والبهاءِ) (٤): "ونباهةِ الشَّأنِ".= هذا؛ ولا يمتنع أن يكون القول صدر من أَحدهما أَوْ غيرهما؛ ثم اسْتَعمله الآخر؛ على طريقة ضرب المثل.(١) ما بين المعقوفين ساقط من الأَصل. ومثبت من أ، ب.(٢) في ب: "والرّائحة".(٣) لم أَعْثر على هذا المثل فيما وقفتُ عليه من كُتب الأَمْثال. وأورده الشِّيرازيُّ في شرحه للمفتاح: (٨٣٧).(٤) ص: (٣٣٨).2 / 642NuqulLa wadaagWeydiiso AI