ويبدو أنَّ حاجي خليفة وَهِمَ أَوْ ذهل حين أَورَد هذا الكتاب في كَشْفه تحت اسمين: أولهما: العنوان الآنف الذِّكر في المتن، والآخر تحت عنوان: "زبدة التَّاريخ في تَرجمَة أشراف التَّواريخ": (كشْف الظُّنون: ٢/ ٩٥١)، وتابعه في ذلك صاحب هديَّة العارفين: (١/ ٥٢٧).
والحقُّ: أَن الكتاب المسمَّى بـ "زبدة التَّاريخ" لا يَعْدُو كونه ترجمةً بالتُّركيّة لـ "أشراف التَّواريخ" قام بها على مصطفى جلبي (ت ١٠٠٨ هـ).
ينظر ما ذكره جرجي زيدان في تاريخ آداب اللُّغة العربيَّة: (٣/ ٢٧١).