طهارة القلوب
طهارة القلوب
048 (1558 1
78 والنخضوع لعلام الغيوب لساا: 199 1
الشارت122.1 ارر نرى 348
Bogga 1
============================================================
71ر94 27191199 4م 7 ر 7 اشونو 3 نحضوع لعلام الغيوب وو 5 مر كز ت عففا..
الر يس هررره بد الهر نعرهدت007046 اتارخ شت: اه تاليف العارف بالله تعألل سئيدي بحبدا العز مآيز الدريخى المتوو192 جمعدارى اموال تركز تققيفات كانبيو ترى شلوم بسله ش- اعوال 48147 حارالطنب العلميلة
Bogga 2
============================================================
جميع الحقوق محفوظة 1424-2003م
Bogga 3
============================================================
لتسوالقلو التتن التحد تقديم بسم الله الرحمن الرحيم، الظاهر بواحديته والباطن بأحديته، والحمد لله الأزلي باوليته والابدي بآخريته. مصداقا لقوله تعالى: ثو الأول والآجر والظلهر (الحديد: 3) والصلاة والسلام على سيدنا محمد عبده ورسوله ونبيه وخليله وحبيبه، وخليفته الحقيقي الإنسان الكامل، مهبط الأنوار ومنبع الأسرار، الذي طهر القلوب بأقواله وافعاله واحواله.
وبعد فبما أن مدار معرفة الله تعالى وأساسها عند السادة الصوفية هو تزكية النفس وتطهير القلب من الرذائل وتحليتهما بالفضائل، حرصنا على إصدار كتاب بطهارة القلرب والخضرع لعلام الغيوب" للعارف الشيخ عبد العزيز الدريني راه الله تعالى ونفنا بعلو، وفضمه إلى مجموعة كتب التصوف الاسلامي التي نقوم بتحقيقها وتنقيحها وتصحيحها ونشرها بأبهى حلة خدمة للركن الثالث من أركان الدين الإسلامي الكامل، الذي هو مقام الإحسان؛ مقام التربية والسلوك إلى ملك الملوك وعلام الغيوب؛ مقام: "أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك.
ومما لا شك فيه أن كتب التصوف الإسلامي تساعد المريد على الإطلاع على الأحوال والمقامات، التي يمز بها السالك إلى الله تعالى، كما يطلع على الحكم والقواعد الصوفية، التي يستلهم منها كيفية التحقق بأحكام مقام الاسلام وانوار مقام الإيمان، وأسرار مقام الإحسان، وصولا إلى قوله تعالى: (وأقبد ريك حق يأليك اليقي (الحجر: 99). كل ذلك باشراف ورعاية وتربية شيخه العالم بأمراض النفوس والقلوب؛ وبالأدرية الشافية له من هذه الأمراض.
لأنه ورث عن النبى علوم وأسرار مقامات الدين الثلاث؛ الإسلام والإيمان والإحان؛ الشريعة والطريقة والحقيقة، الملك والملكوت والجبروت، مصداقا لقوله : "العلماء ورثة الأنبياء". وقوله . "إن هذا العلم دين فانظروا عمن تأخلون دينكم".
Bogga 4
============================================================
ونرجو الله تعالى أن ينفعنا والمسلمين بما في هذه الكتب من الحب والإخلاص والصدق واليقين ومن أنوار اسرار ما تعبدنا لله به على لسان نبيه مصداقا لقوله تعالى: لقذ كان لكم فى رسول اللو أسوه حسنة لمن كان يرهوا الله واليوم الكخر وذكر الله كثيرا() [الاحزاب: 21) وقوله تعالى: وما يلك من المرال إن مو إلا وتم ى( (النجم: 3،)) وقوله تعالى: ومن يطع الله والرسول فأزكهك مع الذين أنسم الله عليهم ين الييشن والوذيقين والشهداه الشيخ الدكتور عاصم إيراهيم الكيالي الحسيني الشاذلي
Bogga 5
============================================================
أولمنك الذين هدى الله قبهدلهم أقتده (قرآن كري) ابر الشة الرماه الخش مهر ~~قال الشيخ الإمام العالم العلامة عالم عصره، وفريد دهره، بقية السلف الصالحين الشيخ صياء الدين عبد العزيز بن أحمد بن سعيد الدربنى رضى الله تعالى عنه وأرضاء، وجمل الجنة مثواه ونقعنا والمسلمين من بركاته ويركات علومه وخلواته وجلواته (1) فى الدين والدنيا والآخرة آمين : أحمد الله الذى تفرد قبل وجود اللفات بالأسماء الحسنى، وتوحد فى محامد الصفات بالحجمد الأسنى () الذى وله(2) القاصدون إليه رغبة وطلبا ، وتوله (4) بذكره الواجدون شوقا (( (592 وطربا، وتالة3 لجبروته العابدون عبودية ورتا، وتفرد بأوصاف الإهية فهو المعبود حقا ، الأول الأزلى بلا بداية ، المتفضل أولا بالعناية، الآخر الأبدى الباقى الدائم بلا نهاية، المتفضل آخرا بالغفران والإحسان والكفاية والرعاية، الملك القادر على الإيجاد والاختراء، س المالك المتصرف فليس لحكمه دفاع ، القدوس البرئ عن الآقات، الشبوح المنزه المتبع بجميع اللفات، السلام السالم من نقائص المخلوقات ، المتفضل بالسلامة والسلام على الذين (1) جلواته: من جلا الشيء : آى أظهره ووضحه : (2) الأسنى، من السناء : أى الرفعة (3) اله ووله : أى وقع فى عظمة الله وجلاله.
(4) وتوله: الوله ذهاب العقل، والتميز من شدة الوجد.
(5) بآله : أى تنسك وتعبد.
Bogga 6
============================================================
آمنوا وعملوا الصالحات، الصمد السيد الذى لا يشبهه شىء من المخلوقات، الغنى عن الآغيار فلا تحويه الجهات، القيوم الدير الذى يمسك بقدرته الأرض والسموات، الواحد فلا شريك له فى ملكه وأفطاله، الأحد فلا نظير له فى صفات كماله، الوتر الفرد فلا سمي له فى جلاله الحميد المحمود بصفات الكمال، الحى الذى ليس لحياته زوال، العالم علم قديم ليس بضرورة ولا استدلال، العليم الخبير الواسع المحصى المحيط بباطن الآحوال، المؤمن الذى صدق نفسه بعله وقوله وإخباره بصدقه ، المهيمن الشهيد الذى شهد نفسه بالوحدانية(1) قبل شهادة خلقه، العالم بصدق الصادقين من كريته، الشاهد فلا يخفى عليه شىء عن عليه ورؤيته، السميع بغير إصفاء ولا إنصات، البصير بغير جارحة ولا التفات، الرقيب فلايخفى عليه شىء من أفعال العباد، القريب بعلحه من الكافة وبتقريب الأسرار من أهل الوداد ، الحنيظ الذى لايعتريه سهو ولا نسيان ، الحافظ لمن يشاء فلا يكون للشيطان عليه سلطان ، القادر بقدرة قديمة أوجد بها الأعيان والآثار، القدير المقتدر القوى المتين القاهر القهار، المريد بارادة قديمة فهو المقدم الؤخر لما شاء كا شاء بحكته، فكل خير وشر ونفع وضروإيمان وكفر وربح وخسران فهو يقضائه ومشيئته، الرحمن الرعوف الكريم الصبور الحليم الودود الغفور الغفار ، العفو الجليل البار ، رحمته ورأفته إرادته البر والإحسان والإنعام، وداده ومحبته إرادته التقربب والإكرام، ومغفرته إرادته الستر على الزلات، وعنوه إرادته محو آثار السيئات، وصبره وحلمه إرادته تأخير العقوبات، وجماله وبره إرادته جميع الخيرات، المتكلم بكلام قديم أزلى لايشبه كلام الخلق، به يأمر وينهى، وييشر وينشر، وينذر ويعد، ويتوعد ويخبر ، والقرآن كلامه القديم لي بمخلوق فيغفى بقصرم الأيام، ولا صفة لمخلوق فتفنيه الأقلام ، جذت صفات للهيمن العلام عن إحاطة الأوهام كلامه مقروء بالألسنة مكتوب فى المصاحف، محفوظ فى الصدور، وصفاته لايوصف بها غيره، ولا يغيرها حوادث الدهور. الشكور الذى يثنى على المحسنين بقوله ويجزى الشاكرين بمنته وطوله، (1) الزحدانية: انتمراد الله سبحانه بالايجاد والإمداد.
Bogga 7
============================================================
البارئ للصور من غير مثال، البديع المبتدع المبدئ الفمال المتفضل الوهاب، معطى النوال
قبل السؤال، الرزاق معطى الأرزاق من غير احتيال، الفقاح ميسر ماعشر من الأسباب، الفاتح بحكمته بين الخصماء يوم الحاب، القابض الباسط بقبض الأرواح عندا نقضاء الآجال، وييسطها فى الأشباح عند البعث لعرض الأعمال، ويقبض الأرزاق فيضيقها عدلا وبيسط النعم فيوسمها فضلا، ويقبض النفوس مالهم والترح ويبسطها بالسرور والفرح. الخافض الرافع، يرفع قدر من شاء بالإ كرام، ويخفض من يشاء بالإهانة والانتقام . ويرفع الحق ودليله ويخفض الباطل وسبيله. ويحفظ أولياءه بحفظ عهده وحسن وزده وجميل رفده (1) وصدق وعده، ويخقض أعداءه ببعده وصده وطرده ورده. الحكم العدل فى جميع أحكامه، اللطيف بعباده فيلاطفهم بإ كرامه، الحبيب الكافى لمن يتولاه ، الحجيب دعاء المضطر إذا دعاه . الباعث للرسل والأموات ، الوكيل متولى أمر من يرجع إليه فى المهمات ، الولى الناصر لمن تولاه ، المبدئ المعيد ، المحيى المميت فلا ملك سواه ، التواب الراجع بعبده من ققار معصيته إلى بساط قربه، المقسط العدل فى جميع أقضيتهه المنتقم ممن عصاه وجعده الهادى فبهدايته وحده المؤمن وعبده، النور الذى وضحت معرفته بهدايته، مقور قلوب الؤمنين بأنوار ولايته ، الرشيد المرشد لمن يلهمه ويهديه ، الغنى فيعطى من يشاء ويكفيه، المانع يمنع البلاء حفظا وعناية ويمنع العطاء عمن يشاء بلاء أو حماية، الجامع لأجزاء الأجسام بعد البلى، المعز المذل فمن أعزه شرف وعلا. العلى الأعلى المتعال، وعلوه علو تعظيم وجلال العظيم الكبير الأ كبر، المتكبر وكبرياؤه وصف القهر والكمال. المجيد الرفيع فلا يدر كه الوهم والخيال، الظاهر فتعرفه المقول بصنعته، الباطن فلا سبيل إلى إدراك صمديته، الجبار فلا تصل العقول إلى الإحاطة بجلاله ، القاهر لعباده فيجبرهم على مايشاء من أفعاله، المتفضل على عبده بجبر كسره وإصلاح أحواله، العزيز الذى لاضد له ولا شبيه له الغالب المعز لمن يواليه ، الجليل الذى دهشت فى جلاله عقول العارفين ، وكلت دون ثناثه ألسنة (1) بمعنى جميل عطائه.
Bogga 8
============================================================
اواسفين؛ فهم بين جماله وجلاله يرتمون والى آنوار هدايده يرجمون، يتمسكون بحبل الله المتين، (ويعلهمون أن الله هو الحق المبين) (أحمده) على ما ألهمستا من معرفته وأكرمنا به من جزيل نعمته . وأشهد أن لا إله الا الله وحده لاشربك له ، شهادة اعدها من أكبر نعمه وعطائه ، وأعدها وسيلة إلى غير نهاية.
هذا كتاب فيه فصول يتذ كر بها من أصغى إليها بسمع قابل، وينتفع بها من كان قلبه روضة بصيبها الطل والوابل، جمعتها مابين آيات طفسرة وأخبار مسندة مؤثرة، وخطب وعظية مبتكرة وكلمات مقولة عن السلف الصالحين. ونظم ونثر من كتب الأنمة العاملين وسميته كتاب: [طهارة القلوب والخضوع لعلام الغيوب).
وانما سميته بهذا الاسم لأنى لما أ كملته رأكه فى المنام وهذا الاسم عليه مكتوب بخط غليظ فسميده بذلك . ونسأل الله تعالى أن يسلك بنا قصد السبيل اليه ويرزقنا حسن الأدب بين يديه ، ويجعل مقاصدنا خالصة لوجهه الكريم، إنه هو السميع العليم :
Bogga 9
============================================================
الفضل الون فى الإيمان الحمد لله الذى رسم فى صفحات المصنوعات قواطع الدلائل، وفرق بمحكم الآبات.
البئنات بين الحق والباطل. الموجود بلا بداية فلم يزل أزليا أوليا وهو الأول، قبل الأوائل الباقى بلا نهاية فلا يزال أبديا وهو الآخر بعد كل زائل، الواحد القدوس فلا شريك له ولا ممائل، الحى العليم القدير المدبر الخبير اليع البصير المتكلم وهو أصدق قائل صفاته قديمة ثابتة بالنقل والعقل فمن عطل (21 قهو بتخيلاته يجادل ، وتنزيهه عن أوصاف الحدوث معلوم بالدليل فمن شبه فهو من أهل الباطل . كيف يشبه القديم الأزلى بالحادث الزائل؟ أم كيف تمائل الصنعة الصانع ؟ أو تضارع الأفعال الفاعل ؟ لاتدركه الأبصار، ولا تمئله الأفكار، ولا يحيط به عقل عاقل . انقطعت الأوهام، وحارت الأفهام، وبحر المعرفة ليس له ساحل . فالتسليم أسلم ، والتعظيم رد الأمر إلى من هو أعلم . فالعجز واقع، والحصر حاصل. فسبحان من نور أسرار أوليائه بذكره . وعاملهم بالقضل التام ، والإحسان الشامل ، فهم عن بابه لايبرحون ، وهلى بساط قربه ينعمون وينشرحون، وأنفاسهم إليه رسائل . لهم فى الدآجى أنس بذكره وخدمته ، فهم أيقاظ والناس ما بين نأم وخافل . فتبارك من قسم عطاءه بين خلقه وهو فى أحكامه عادل، بدعو الفقراء إلى نواله. ويقول فى كل ليلة "هل من مستغفر، هل من سائل؟".
(1) المعطلة: هم الجهية وهم أتباع جهم بن صفوان . وهو الذى عطل صفات الله فكان بقول : إن الله لم يتخذ امبراءيم خليلا ، ولا كلم الله موسى تكليما
Bogga 10