Tafsirka Suuradda Al-Faatixah
تفسير سورة الفاتحة
Noocyada
•linguistic exegesis
the fatwa and the judiciary
Theological Exegesis
Literary and Social Interpretation
Gobollada
•Cumaan
Imbaraado iyo Waqtiyo
Al Bu Saʿid
Raadiyadii ugu dambeeyay halkan ayay ka soo muuqan doonaan
Tafsirka Suuradda Al-Faatixah
Abu Nabhan Kharusi (d. 1237 / 1821)تفسير سورة الفاتحة
( 18 ) ولعله لذلك قرأت الراء بالنصب فيها - يروى عن ابن كثير - وللحال من الضمير في أنعمت بتقدير أعنى ، وكأنه من أوضح الأدلة في الخطاب على أن من كان كذلك حاله فليس على نعمة ، ولو أعطي الدنيا كلها ، وعوفي بدنه حتى انبسط في لذتها ، يتبوأ فيها على فراغ قلب كيف يشاء ، لأنه في هيكل ذاته أعمى مكبل بشهواته ، أصم محصور في سجن هواه معكوس ، مكب على وجهه منكوس ، يسحب مجرورا لمراس هفواته ، مردودا إلى أسفل سافلين ، فكأنه في العذاب المهين ، ولعذاب الآخرة أشد وأبقى . ولما كان الغضب غالبه ، يكون على أهل العناد احتمل أن يكونوا هم المهاجرين بالشر وأنواع الفساد ، والضالين ساكن الألف من غيرهم ، وقرئ بالهمزة - فيما يروى - هربا من التقاء الساكنين ، هم الملحدون جهالة عن الشروع في هذا المقصد المشروع غباؤه ، لأن الضلال ميل في غوى ، لكونها مصدر ضل عن الشيء إذا أخطأه لعمى .
وتخصيص اليهود والنصارى بالغضب ، دون غيرهم من الراكبين كبائر ما تنهون عنه من المشركين والمنافقين ينتقض بآية اللعان ، والتعمد على القتل ظلما وكأنهما في الظاهر لوجود الواو العاطفة المقتضية المشركة مع اختلاف الصفة فريقان ، ولكن الغضب كأنه لهما شامل بالنسبة والمعنى ، والضلالة كذلك لكون الغضب على من عصى الله ، ولا يعصي إلا من ضل لا محالة ، لأنه عاص جزما ، بدليل أن غضب الله عبارة عن عقابه بأليم عذابه ، جزاء لمن عصاه واتبع هواه ، فكأنهما بمعنى ، لأنهما مترادفان على مسمى ، إذ ليس أهل التكليف أجمع إلا فريقين وإن اختلفت الأحوال منهم في المعاصي والطاعات ، فريقا هدى ، وفريقا حقت عليه الضلالة .
Bogga 27
Ku qor lambarka bogga inta u dhexeysa 1 - 25