379

Tafsirka Jalalayn

تفسير الجلالين

Daabacaha

دار الحديث

Daabacaad

الأولى

Goobta Daabacaadda

القاهرة

1 < <

الكهف : ( 1 ) الحمد لله الذي . . . . .

> > { الحمد } وهو الوصف بالجميل ثابت { لله } تعالى وهل المراد الإعلام بذلك للإيمان به أو الثناء به أو هما احتمالات أفيدها الثالث { الذي أنزل على عبده } محمد { الكتاب } القرآن { ولم يجعل له } أي فيه { عوجا } اختلافا أو تناقضا والجملة حال من الكتاب

2 < <

الكهف : ( 2 ) قيما لينذر بأسا . . . . .

> > { قيما } مستقيما حال ثانية مؤكدة { لينذر } يخوف بالكتاب الكافرين { بأسا } عذابا { شديدا من لدنه } من قبل الله { ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجرا حسنا }

3 < <

الكهف : ( 3 ) ماكثين فيه أبدا

> > { ماكثين فيه أبدا } هو الجنة

4 < <

الكهف : ( 4 ) وينذر الذين قالوا . . . . .

> > { وينذر } من جملة الكافرين { الذين قالوا اتخذ الله ولدا }

5 < <

الكهف : ( 5 ) ما لهم به . . . . .

> > { ما لهم به } بهذا القول { من علم ولا لآبائهم } من قبلهم القائلين له { كبرت } عظمت { كلمة تخرج من أفواههم } كلمة تمييز مفسر للضمير المبهم والمخصوص بالذم محذوف أي مقالتهم المذكورة { إن } ما { يقولون } في ذلك { إلا } مقولا { كذبا }

6 < <

الكهف : ( 6 ) فلعلك باخع نفسك . . . . .

> > { فلعلك باخع } مهلك { نفسك على اثارهم } بعدهم أي بعد توليهم عنك { إن لم يؤمنوا بهذا الحديث } القرآن { أسفا } غيظا وحزنا منك لحرصك على إيمانهم ونصبه على المفعول له

7 < <

الكهف : ( 7 ) إنا جعلنا ما . . . . .

> > { إنا جعلنا ما على الأرض } من الحيوان والنبات والشجر والأنهار وغير ذلك { زينة لها لنبلوهم } لنختبر الناس ناظرين إلى ذلك { أيهم أحسن عملا } فيه أي ازهد له

8 < <

الكهف : ( 8 ) وإنا لجاعلون ما . . . . .

> > { وإنا لجاعلون ما عليها صعيدا } فتاتا { جرزا } يابسا لا ينبت

9 < <

الكهف : ( 9 ) أم حسبت أن . . . . .

> > { أم حسبت } أي ظننت { أن أصحاب الكهف } الغار في الجبل { والرقيم } اللوح المكتوب فيه أسماؤهم وأنسابهم وقد سئل صلى الله عليه وسلم عن قصتهم { كانوا } في قصتهم { من } جملة { آياتنا عجبا } خبر كان وما قبله حال أي كانوا عجبا دون باقي الآيات أو أعجبها ليس الأمر كذلك

10 < <

الكهف : ( 10 ) إذ أوى الفتية . . . . .

> > اذكر { إذ أوى الفتية إلى الكهف } جمع فتى وهو الشاب الكامل خائفين على إيمانهم من قومهم الكفار { فقالوا ربنا آتنا من لدنك } من قبلك { رحمة وهيئ } أصلح { لنا من أمرنا رشدا } هداية

11 < <

الكهف : ( 11 ) فضربنا على آذانهم . . . . .

> > { فضربنا على آذانهم } أي أنمناهم { في الكهف سنين عددا } معدودة

Bogga 381