367

Tafsirka Jalalayn

تفسير الجلالين

Daabacaha

دار الحديث

Daabacaad

الأولى

Goobta Daabacaadda

القاهرة

26 < <

الإسراء : ( 26 ) وآت ذا القربى . . . . .

> > { وآت } أعط { ذا القربى } القرابة { حقه } من البر والصلة { والمسكين وبن السبيل ولا تبذر تبذيرا } بالإنفاق في غير طاعة الله

27 < <

الإسراء : ( 27 ) إن المبذرين كانوا . . . . .

> > { إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين } أي على طريقتهم { وكان الشيطان لربه كفورا } شديد الكفر لنعمه فكذلك أخوه المبذر

28 < <

الإسراء : ( 28 ) وإما تعرضن عنهم . . . . .

> > { وإما تعرضن عنهم } أي المذكورين من ذي القربى وما بعدهم فلم تعطهم { ابتغاء رحمة من ربك ترجوها } أي لطلب رزق تنتظره يأتيك فتعطيهم منه { فقل لهم قولا ميسورا } لينا سهلا بأن تعدهم بالإعطاء عند مجيء الرزق

29 < <

الإسراء : ( 29 ) ولا تجعل يدك . . . . .

> > { ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك } أي لا تمسكها عن الإنفاق كل المسك { ولا تبسطها } في الإنفاق { كل البسط فتقعد ملوما } راجع للأول { محسورا } منقطعا لا شيء عندك راجع للثاني

30 < <

الإسراء : ( 30 ) إن ربك يبسط . . . . .

> > { إن ربك يبسط الرزق } يوسعه { لمن يشاء ويقدر } يضيقه لمن يشاء { إنه كان بعباده خبيرا بصيرا } عالما ببواطنهم وظواهرهم فيرزقهم على حسب مصالحهم

31 < <

الإسراء : ( 31 ) ولا تقتلوا أولادكم . . . . .

> > { ولا تقتلوا أولادكم } بالوأد { خشية } مخافة { إملاق } فقر { نحن نرزقهم وإياكم إن قتلهم كان خطئا } إثما { كبيرا } عظيما

32 < <

الإسراء : ( 32 ) ولا تقربوا الزنى . . . . .

> > { ولا تقربوا الزنى } أبلغ من لا تأتوه { إنه كان فاحشة } قبيحا { وساء } بئس { سبيلا } طريقا هو

33 < <

الإسراء : ( 33 ) ولا تقتلوا النفس . . . . .

> > { ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه } لوارثه { سلطانا } تسلطا على القاتل { فلا يسرف } يتجاوز الحد { في القتل } بأن يقتل غير قاتله أو بغير ما قتل به { إنه كان منصورا }

34 < <

الإسراء : ( 34 ) ولا تقربوا مال . . . . .

> > { ولا تقربوا مال اليتيم إلابالتي هي أحسن حتى يبلغ أشده وأوفوا بالعهد } إذا عاهدتم الله أو الناس { إن العهد كان مسئولا } عنه

35 < <

الإسراء : ( 35 ) وأوفوا الكيل إذا . . . . .

> > { وأوفوا الكيل } أتموه { إذا كلتم وزنوا بالقسطاس المستقيم } الميزان السوي { ذلك خير وأحسن تأويلا } مالا

36 < <

الإسراء : ( 36 ) ولا تقف ما . . . . .

> > { ولا تقف } تتبع { ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد } القلب { كل أولئك كان عنه مسئولا } صاحبه ماذا فعل به

Bogga 369