وقوله تعالى: { إنه لكبيركم الذي علمكم السحر } أراد به موسى إنه هو الذي علمهم السحر.
[26.54]
وقوله تعالى: { إن هؤلاء لشرذمة قليلون } معناه طوائف وجماعات. والشرذمة: كل بقية قليلة. وقال زيد بن علي عليهما السلام: كانوا ستمائة ألف وسبعين ألفا. وقال: إنه كان مع فرعون ألف ألف ومائتا ألف.
[26.56]
وقوله تعالى: { وإنا لجميع حاذرون } معناه شاكون في السلاح والكراع.