390

Tafsir Gharib Quran

تفسير غريب القرآن

Tifaftire

تحقيق وتعليق : محمد كاظم الطريحي

قربى واحدها: قربة، و * (أزلفنا ثم الآخرين) * (1) أي جمعناهم في البحر حتى غرقوا ومنه المزدلفة: أي ليلة الازدلاف أي الاجتماع، ويقال: أزلفناهم أي قربناهم من البحر حتى أغرقناهم فيه، ومنه * (أزلفت الجنة للمتقين) * (2) أي قربت وأدنيت من أهلها بما فيها من النعيم.

النوع التاسع (ما أوله السين) (سرف) الاسراف كل ما لا يحمل، وقيل: مجاوزة القصد في الأكل مما أحل الله وقيل: ما أنفق في غير طاعة الله، و * (إشرافنا في أمرنا) * (3) أي إفراطنا فيه وجهلنا والسرف: الجهل، وإسرافيل: اسم أعجمي كأنه مضاف إلى إيل، قال الأخفش:

ويقال: إسرافين كما قالوا جبرين وإسماعين وإسرائين.

(سقف) * (السقف المرفوع) * (4) السماء.

(سلف) * (أسلفت) * (5) أي قدمت، و * (عفا الله عما سلف) * (6) أي مضى.

Bogga 393