368

Tafsir Gharib Quran

تفسير غريب القرآن

Tifaftire

تحقيق وتعليق : محمد كاظم الطريحي

النوع الثاني عشر (ما أوله الطاء) (طبع) الطبع: الختم، قال تعالى: * (طبع الله على قلوبهم) * (1).

(طلع) * (فأطلع إلى إله موسى) * (2) أي لعلي أقف على حال إله موسى وأشرف عليه، والطلوع والاطلاع: الصعود على الشئ ، ومنه: التطلع، قال تعالى: * (فاطلع فرآه في سواء الجحيم) * (3).

(طوع) * (طوعا) * (4) أي انقيادا، و * (فطوعت له نفسه) * (5) أي شجعته وتابعته، ويقال: طوعت: فعلت من التطوع، يقال: طاع له كذا أي أتاه طوعا، ولساني لا يطوع بكذا: أي لا ينقاد، و * (المطوعين) * (6) المتطوعين بالصدقة، وقوله:

* (ومن تطوع خيرا) * (7) أي من تبرع بالسعي بين الصفا والمروة بعد ما أدى الواجب * (فإن الله شاكر) * (8) مجاز على ذلك عليم بقدر الخير.

Bogga 371