539

Tafsir Bayan Sacada

تفسير بيان السعادة في مقامات العبادة

كه غرض تسبيح ظاهر كى بود

دعوى ديدن خيال وغى بود

بس جه ازتسبيح يادت ميدهد

آن دلالت همجو كفتن ميشود

ابن بود تأويل اهل اعتزال

واى آنكس كوندارد نورحال

وبهذا اللسان كان حنين الاستن الحنانة وتسبيح الحصا وشهادته فى يد محمد (ص) وتجاوب الجبال والطيور لداود (ع) وغير ذلك مما نقل من نطق الاحجار والاشجار والحيوان والطيور، وبهذا اللسان كان نطق الاطفال لكن فى قالب اللسان اللحمى وبهذا الشعور كان تمييز الجمادات بين الاشياء كتمييز النار بين ابراهيم (ع) ونمرود واصحابه، وتمييز الريح بين المؤمنين والكافرين وتمييز النيل بين السبطى والقبطى فى صيروته دما للقبطى ومنفرجا لعبور السبطى دون القبطى { إنه كان حليما غفورا } تعليل لعدم تفقههم تسبيح الاشياء فان تفقه تسبيحها ما لم يبلغ الانسان مبلغ الرجال اما ان يهلك او يجعل المتفقه مجنونا جنونا حيوانيا فان تفقه التسبيح قرين شهود الملائكة ونزولها وبنزول الملائكة قضاء اجلهم كما فى القرآن والمعنى لا تفقهون تسبيحهم فتهلكوا او تجنوا لانه كان حليما لا يعاجل بامضاء سخطه لسوء صنيعكم غفورا يستر عليكم فى حال نقصكم شهود تسبيح الاشياء ابقاء عليكم.

[17.45]

{ وإذا قرأت القرآن.. } عن انظارهم او حجابا مستورا به اى ساترا لك عن انظارهم والمعنى الاول تأسيس والثانى تأكيد والمقصود جعلنا جثتك مستورة عنهم لا يرونها كما قيل: ان جمعا من قريش حجبوا محمدا (ص) عن انظارهم وقت قراءة القرآن كانوا يمرون عليه ولا يرونه وجعلنا حقيقتك مستورة عنهم لا يرونها ولو رأوها لما كذبوك ولما نفروا عن قراءتك.

[17.46]

Bog aan la aqoon